ستكون قضية التعديلات التي طلبها الفيفا من نظيره اللبناني «الطبق الأساسي» على جدول أعمال جلسة اللجنة العليا للاتحاد اللبناني لكرة القدم، والتي تلتئم اليوم عند الساعة الخامسة.

وكان عضو اللجنة سمعان الدويهي قد اختتم الجلسة السابقة، التي غاب عنها الأمين العام رهيف علامة و«حليفه» محمود الربعة، بطلب إدراج التعديلات على الجلسة المقبلة (اليوم)، لكون الأمر لا يتعلق بأشخاص بل بسمعة لبنان ومستقبله الكروي ككل، لأنه لا أحد يمكنه تحمّل تداعيات عدم إقرار التعديلات، والتي قد تبعد لبنان عن مشوار تصفيات كأس العالم 2014 الناجح جداً، والذي كان عنوانه الأساسي «انتفاضة كرة القدم اللبنانية».
وشهد الأسبوع المنصرم اجتماعاً بين الأمين العام رهيف علامة والأمين العام السابق بهيج أبو حمزة للتداول في إعداد التعديلات. وأشار أبو حمزة إلى أن هذا اللقاء هو استكمال للقاءات عديدة عقدت، تباحث فيها مع المعنيين في كيفية الوصول الى صيغة نهائية «مرضية»، وكشف أبو حمزة ان غالبية التعديلات أنجزت وبقيت تفاصيل طفيفة سيجري حلّها في القريب لإرسالها الى الفيفا في أسرع وقت.
وأشار مصدر في اللجنة العليا الى أن كل زميل له «سيعمل وفق ضميره» في جلسة اليوم، لأن الأمر بعيد عن مصالح ذاتية، وهناك المصلحة الوطنية ككل، مضيفاً «يجب أن نرسل التعديلات في أسرع ما يمكن لكي لا نلعب بمصير المنتخب والمنتخبات الأخرى التي لديها فرص تحقيق إنجازات مثل كرة الصالات، وأن ننتظر رد الاتحاد الدولي.
وذهب أحد الأقطاب في اللجنة العليا بعيداً، إذ رأى أن علامة بات منذ مدة يسافر الى الفيفا ويعقد اجتماعات داخلية وخارجية للوصول الى منصب «المنسق العام»، إلا أنه لم يلق جواباً إيجابياً، وان كل الأبواب مقفلة في وجهه. وكشف القطب ان هناك خطة من علامة تقضي باستقالته واللجوء الى انتخابات جديدة يكون مرشحاً رئاسياً فيها، مشدداً على أن الاتحاد الدولي لن يقبل باستحداث منصب المنسق العام.
ويجتهد عضو ثالث بالقول إن القضية باتت تتخطى الرياضة الى مصلحة طائفة، إذ إن العرف السائد هو أن يكون منصب الأمين العام للدروز، وإلغاء هذا المنصب يجعل الدروز بعيدين عن أي منصب حساس في الرياضة اللبنانية ككل، وليس كرة القدم فحسب. وستتوضح الأمور في جلسة اليوم، فلننتظر ونرَ!