أعلن وزير الشباب والرياضة التونسي طارق ذياب أنه «يتمنى» أن يجمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عضوية الاتحاد التونسي حتى يجد الوقت الكافي لـ «إصلاح منظومة كرة القدم» في بلاده.

وتأتي تصريحات ذياب قائد منتخب تونس سابقا بعد هزيمة بلاده امام الكاميرون (1-4) في إياب الدور الحاسم من التصفيات الافريقية المؤهلة الى نهائيات مونديال 2014 في البرازيل (الذهاب 0-0).
وكان الفيفا قد حذّر نهاية ايلول الماضي الحكومة التونسية التي تقودها حركة النهضة الاسلامية من «أي تدخل محتمل في شؤون الاتحاد التونسي لكرة القدم»، وأعلمها «بإمكانية فرض عقوبات قد تصل إلى ايقاف الاتحاد التونسي».
وجاء التحذير على خلفية توجيه طارق ذياب رسالة إلى الفيفا طالب فيها بحل مجلس ادارة الاتحاد التونسي وتعويضها بلجنة مؤقتة لتسيير شؤون اللعبة في تونس.
وقال ذياب خلال مشاركته في برنامج رياضي بثه التلفزيون الرسمي «أتمنى رحيل الجامعة (اتحاد الكرة التونسي) وأن يعاقبنا الفيفا».
وأضاف «إذا خُيّرت بين اصلاح منظومة كرة القدم وقبول تجميد نشاط الجامعة فسوف اقبل ان يعاقبنا الفيفا».
ورأى ان وديع الجريء رئيس الاتحاد «لم يصلح شيئاً في كرة القدم التونسية رغم انه يعلم مشاكلها» و«لم يعد قادرا على تقديم أي شيء وعليه الرحيل».
وقال ذياب «عندما لا يكون له برنامج ويفشل فعليه الرحيل. يجب التغيير وقدوم أناس جدد».
وذهب الى حد القول ان رئيس الاتحاد يعمل «ضد الوزير (طارق ذياب) أكثر من عمله لمصلحة الرياضة» التونسية.
وأضاف ان طارق ذياب «يريد ان يكون الدكتاتور الرياضي الوصي والمهيمن على الجامعة (الاتحاد) التونسية لكرة القدم، فإما ان يسيرنا كما يريد وإما ان يشدد علينا الخناق».
وقال ان ذياب «يحاول مضايقتي حتى في مهنتي كطبيب رياضي» في مركز الطب وعلوم الرياضة الحكومي الراجع بالنظر الى وزارة الشباب والرياضة.