واصل الألماني سيباستيان فيتيل، سائق «ريد بُل رينو»، الذي حسم لقبه الرابع على التوالي في جائزة الهند الكبرى، اكتساحه لبطولة العالم هذا الموسم بعدما نجح في اعتلاء منصة التتويج في جائزة أبو ظبي الكبرى، المرحلة السابعة عشرة من البطولة، على حلبة «مرسى ياس». وتقدم فيتيل على زميله الأوسترالي مارك ويبر ومواطنه نيكو روزبرغ، سائق مرسيدس جي بي، على التوالي. وهذا الفوز السابع على التوالي لـ«سيب» هذا الموسم، حيث نجح في معادلة رقم مواطنه «الأسطورة»، ميكايل شوماخر، الذي حقق 7 انتصارات متتالية على متن فيراري في موسم 2004. والسائق الوحيد الذي حقق انتصارات متتالية أكثر هو الإيطالي ألبرتو أسكاري بتسع مرات تباعاً موزعة على موسمين (1952 و1953) في وقت كان فيه عدد السباقات أقل بكثير مما هو عليه الآن، وكان يبلغ 19 سباقاً، لكن فيتيل قادر على معادلة رقمه في حال فوزه بالسباقين المتبقيين هذا الموسم. كما أن هذا الفوز الـ 11 لفيتيل هذا الموسم ليعادل رقمه الشخصي الذي حققه في موسم 2011، وهو قادر كذلك في حال فوزه بالسباقين الأخيرين على معادلة الرقم القياسي الذي بحوزة شوماخر الفائز في 13 سباقاً في موسم 2004 أيضاً.

وقطع «شومي الصغير» السباق بزمن 1,38,06,106 ساعة، متقدماً على ويبر بفارق 30,8 ثانية وعلى روزبرغ بـ 33,6 ث. وأكمل الفرنسي رومان غروجان (لوتوس رينو) والإسباني فرناندو ألونسو (فيراري) المراكز الخمسة الأولى على التوالي. واعتبر روزبرغ أن فريقه حقق ما كان يطمح إليه هذا الأسبوع، قائلاً: «أنا سعيد، المركز الثالث كان جيداً. خطة الفريق لهذا السباق كانت أن نكون أفضل الفرق الأخرى بعد ريد بل، وهذا ما نجحنا في تحقيقه (...)».
وهنا ترتيب بطولة العالم للسائقين:
1- فيتيل 347 نقطة
2- ألونسو 217
3- الفنلندي كيمي رايكونن (لوتوس رينو) 183
4- البريطاني لويس هاميلتون (مرسيدس جي بي) 175
5- ويبر 166
- ترتيب بطولة الصانعين:
1- ريد بل 513 نقطة
2- مرسيدس جي بي 334
3- فيراري 323
4- لوتوس 297
5- ماكلارين 95.





أعرب سيباستيان فيتيل عن سعادته بتحقيق الفوز على حلبة «مرسى ياس» بحضور والديه، وقد أهداهما الانتصار، مشيراً إلى أنه تعلم منهما الكثير من الأشياء الجيدة التي سيعلمها في يوم من الأيام لأولاده.





لم تدم مشاركة الفنلندي كيمي رايكونن في سباق جائزة أبو ظبي الكبرى سوى ثوان معدودة بعدما انسحب سائق «لوتوس رينو»، الفائز بالسباق العام الماضي، عقب حادث تصادم عند أول منحنى.