شهدت الكرة العراقية ضجة كبيرة أمس عقب القرار المتخذ بنقل «خليجي 22» من البصرة، اذ صحيح ان منتخب العراق تواجد في بيروت لملاقاة لبنان، لكن القيّمين عليه ولاعبيه اكثروا من الحديث مع وسائل الاعلام عقب المباراة مع لبنان عن القرار المتخذ، فكان اول المتحدثين كابتن «أسود الرافدين» يونس محمود الذي صرّح لـ«الأخبار»: «لدينا عتب على الاخوة الخليجيين الذين اتخذوا هذا القرار، لكنْ هناك لوم على الجهات العراقية ايضاً التي لم تتعامل مع الموضوع بجديّة كاملة بحيث ان الامر يحتاج الى اقصى درجات الديبلوماسية التي لا تتلاقى مع الكلام السياسي او اي شيء من هذا القبيل».

وبدا لافتاً انتقاد لاعب الاهلي جدة السعودي لوزارة الشباب والرياضة العراقية التي اعلنت انسحاب المنتخب من كأس الخليج، اذ قال: «هكذا قرارات تعود الى الجهات الرياضية فقط ولا اعتقد ان القرارات السياسية تفيد في هذه المرحلة الحساسة».
وتلاقى رأي محمود مع ما قاله أمس رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم ناجح حمود الذي قال انه لم يتلقَ اي امر رسمي من اي جهة حكومية تفيد بضرورة انسحاب منتخب العراق من «خليجي 22». واضاف حمود في تصريح نقلته صحيفة «البيان» الاماراتية: «لم نتلقَ امراً رسمياً من اي جهة حكومية تفيد بضرورة الانسحاب من البطولة، اما تصريحات وزير الشباب فهذا امر يخصه وهو له الحق في ان يدلي بأي تصريح يراه مناسباً، ولكننا في اتحاد الكرة لم نطرح فكرة الانسحاب من البطولة للنقاش، ولم نفكر فيها اطلاقاً».
بدورها، اعربت الصحف العراقية الصادرة امس في العاصمة بغداد عن خيبة امل الشارع الرياضي العراقي اثر انهيار حلم العراقيين باستضافة كأس الخليج، وجاء في العنوان الرئيس لصحيفة «الملاعب» الصادرة عن اللجنة الاولمبية «خليجي 22 حق عراقي مغتصب ونقل البطولة من البصرة لا يخلو من الدوافع السياسية».
وعنونت صحيفة «الصباح» الحكومية على الصفحة الاولى لملحقها الرياضي «نقل خليجي 22 من البصرة قرار ظالم يفتقد للمصداقية».
وكتبت صحيفة «المدى» في الصفحة الاولى لملحقها الرياضي «الكرة العراقية تنسحب من دورة الخليج بقرار حكومي».
وبرز أمس ايضاً تصريح لرئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد عيد الذي قال ان البصرة لم تستوف الشروط المطلوبة لاستضافة «خليجي 22»، وان استمرارية البطولة من النواحي التنظيمية والادارية والفنية والمالية منح جدة احقية احتضانها عام 2014.