انتهت انتخابات الاتحاد اللبناني للسباحة، لكن لن تنتهي ذيولها بعد الشرخ الكبير الذي حصل بين أهل اللعبة. فقد عقد الأعضاء الفائزون التسعة أمس جلسة توزيع المناصب في المقر الموقت في نادي الرمال. وترأس الجلسة أكبر الأعضاء سناً عدنان العميل. وفي ما يلي النتيجة: مرسال البرجي (رئيسة)، ميشال حبشي (نائباً أول للرئيس)، نشأت دياب (نائباً ثانياً للرئيس)، فريد أبي رعد (أميناً عاماً)، محمد حمدان (أميناً للصندوق)، عدنان العميل (محاسباً)، كابي الدويهي وجورج حبايب وعادل يموت (مستشارين). لكن التشكيلة المذكورة رافقها مخاض عسير مع صراع مزدوج، الأول على الرئاسة حصل قبل الجلسة، والثاني على نيابة الرئيس، وحصل خلال الجلسة. وكانت هناك مساعٍ من المرشح الفائز غابي الدويهي في الحؤول دون وصول البرجي التي تملك الأكثرية (5 مقبال 4 للدويهي) عبر إغراء زميله ميسال حبشي بالرئاسة، حيث إن انتقال حبشي الى جانب الدويهي سيفقد البرجي الأكثرية.


لكن هذا الأمر لم ينجح؛ إذ فضّل حبشي إيصال البرجي إلى الرئاسة، على أن يتسلمها بدلاً منها بعد عامين، ما لم يعد العضو الخاسر عصام عوكر ويدخل إلى اللجنة الإدارية حيث ستكون الرئاسة من حقها كما تلقى وعداً سابقاً من المسؤول الرياضي جهاد سلامة. الأخير تحرك بقوة أمس، حيث ذكر بعض الأطراف بخيانتهم له وعدم إيفائهم بوعودهم عبر التصويت للائحة المدعومة منه، ما جعل البعض يعيد حسابته تجنباً لمواجهة كسر عظم في المستقبل مع سلامة.
أما المعركة الثانية، فكانت بين الدويهي وحبشي على نيابة الرئيس، حيث خسر الدويهي بفارق صوت، علماً بأنّ مقربين من الدويهي تلقوا وعداً من قبل جهة تدعم أحد الأعضاء بالتصويت للدويهي، لكن هذا لم يحصل.
هذا ومع انتهاء عاصفة الانتخابات، سيكون اتحاد السباحة تحت المجهر لمعرفة كيفية طريقة عمل الأعضاء والتعاطي في ما بينهم في المرحلة المقبلة مع إحصاء للخسائر، وخصوصاً على صعيد التمثيل اللبناني في بطولة العالم؛ إذ هو غير مضمون في ظل التأخر في تسجيل الأسماء.