عاد الإسباني فرناندو توريس ليحتل العناوين، لكن ليس لأهدافه، بل لانتقاله نهائياً إلى ميلان الإيطالي بعقد يبدأ في السنة الجديدة بعدما انضم اليه من تشلسي الإنكليزي في الصيف الماضي على سبيل الإعارة، بحسب ما أعلن الأخير.

ويأتي اعلان النادي اللندني انتقال توريس الى «الروسونيري» بعدما اكدت تقارير صحافية اسبانية انه سيعود الى فريقه السابق اتلتيكو مدريد بطل «الليغا»، الذي عرف في صفوفه انطلاقته نحو النجومية قبل أن يبدأ تجربته الخارجية في صفوف ليفربول الإنكليزي.

وانتقل توريس (30 عاماً) من تشلسي الى ميلان مطلع الموسم الحالي بعقد إعارة لعامين.
وأكد «البلوز» ان العقد الجديد لتوريس مع النادي اللومباردي سيبدأ في الخامس من الشهر المقبل.
ولم يحقق توريس الأداء المتوقع منه في ثلاث سنوات ونصف سنة مع تشلسي، رغم فوزه معه بـ «يوروبا ليغ» وبكأس انكلترا، اذ كان قد انتقل اليه من «الريدز» مقابل مبلغ قياسي وقتها بلغ 50 مليون جنيه استرليني (نحو 78 مليون دولار).
والاتفاق الجديد بين تشلسي وميلان لا يُلغي احتمال عودة توريس الى أتلتيكو مدريد في سوق الانتقالات الشتوية، اذ اوضح «لزس روخيبلانكوس» انه لا يملك المقابل المادي لعقدٍ دائم، لكنه قد يضم بدوره «إل نينيو» على سبيل الاعارة من ميلان.
وكشفت الصحف الاسبانية ان اتلتيكو قرر استعادة توريس بعدما وافق لاعبه الايطالي أليسيو تشيرشي على الانتقال الى ميلان في المقابل.
واذا كان تشلسي قد وافق على بيع توريس نهائياً، فإنه لا يزال متمسكاً بقائده المخضرم جون تيري، اذ اعتبر البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب «البلوز»، في تصريحات صحافية، ان تجديد عقد تيري هو «أمر شكلي».
وينتهي عقد تيري (34 عاماً) في حزيران المقبل، لكن الدولي السابق يبدو بحالٍ جيدة وقد سجل هدفين في المباراتين الاخيرتين.
وأضاف المدرب البرتغالي: «ليس هناك اي شكوك حول عقده الجديد، أعرف ذلك وهو يعرف ذلك، والنادي ايضاً، وأعتقد أنكم أيضاً يجب ان تشعروا بذلك».
وتابع قائلاً: «من دون أن نؤكد أي شيء، يجب أن تشعروا بذلك. إنه لاعب مهم في الفريق، والعقد الجديد سيأتي عاجلاً أو آجلاً».
يذكر أن تيري، قائد منتخب انكلترا السابق، استهل مشواره مع تشلسي في تشرين الاول عام 1998.