يشهد مطلع الأسبوع المقبل حفل تكريم لأربعة لاعبين خدموا منتخب لبنان لكرة القدم وقدموا له الكثير، حين يقيم رئيس الاتحاد اللبناني هاشم حيدر يوم الاثنين عند الساعة 19.30 تكريماً لجمال طه وموسى حجيج ورضا عنتر ويوسف محمد «دودو». أربعة لاعبين حملوا شارة القيادة أو ساهموا في صناعة انجازات منتخب لبنان إن كان في الماضي البعيد أو القريب.


وستقدم دروع للاعبين الأربعة، في خطوة لن تكون الأخيرة حيث من المفترض أن تتبعها خطوات مماثلة في المستقبل. ويأتي تكريم اللاعبين من قبل حيدر تحديداً وليس من قبل اتحاد اللعبة بشكل رسمي حرصاً على عدم إلزام الاتحاد باحتفالات سنوية من هذا النوع وتجنيبه المساءلة حول اختيار الشخصيات وغياب البعض الآخر. ذلك أن هناك عدداً كبيراً من الشخصيات التي مرت على منتخب لبنان وتستحق التكريم، وفي طليعتها المدربون الوطنيون عدنان الشرقي وإميل رستم واللاعب وراطان غازاريان والحارس علي فقيه وغيرهم من اللاعبين. ومن المفترض أن يُكرّم هؤلاء في مناسبات أخرى من قبل حيدر أو حتى الاتحاد طالما أن الأول يقوم بهذه الخطوة كونه رئيساً لاتحاد اللعبة.
ويبدو أن موضوع المنتخبات الوطنية سيدخل مرحلة جديدة بعد استقالة رئيس لجنة المنتخبات في الاتحاد أحمد قمر الدين من منصبه شفهياً من دون أن يقدّم كتاباً رسمياً بهذا الأمر. فالحاج أحمد أبلغ المعنيين بعدم رغبته بالاستمرار في منصبه، ليبدأ البحث عن بديل. وتشير المعلومات إلى أن نائب الرئيس ريمون سمعان هو الأقرب لتولي هذه المهمة، مع امكان اختيار عضو آخر من اللجنة التنفيذية لرئاسة لجنة المنتخبات. فهناك أيضاً مازن قبيسي ووائل شهيّب، لكن قد يكون سمعان الأقرب كونه سيترأس لجنة هي عبارة عن مظلة لعدد من المنتخبات التي يمكن لباقي الأعضاء الإشراف عليها ومساعدة سمعان في مهمته. ولا يبدو أن سمعان قادر على رفض المهمة كما حصل في لجنة الحكام، إذ إن جميع المعطيات ترجّح كفته، لكن تبقى كل الأمور معلقة بانتظار ما ستؤول اليه المشاورات وطبعاً بعد تأكيد قمر الدين استقالته وحسمها نهائياً.
ولا شك في أن تغييراً بهذا الحجم على صعيد لجنة المنتخبات ستنتج منه تغييرات عدة، اضافة الى طريقة عمل مختلفة. فسمعان أو غيره من الأعضاء الذين سيعملون في هذا المجال يحتاجون الى لجنة فنية الى جانبهم تكون مهمتها مناقشة الأمور الفنية مع المدربين الذين سيتولون المهمات، خصوصاً على صعيد المنتخب الأول حتى لا تتكرر التجارب السابقة.