فتح فريق الصفاء صفحة تدريبية جديدة بعد التعاقد مع المدرب التركي باختيار كان فانلي، الذي سبق أن درّب فريق العهد. ووقع فانلي أمس عقداً مع إدارة نادي الصفاء حتى نهاية الإياب قابلاً للتجديد، على أن يبدأ مهماته اليوم. وسيعقد اجتماع بين فانلي والإدارة واللاعبين عصر اليوم، على أن يخوض الفريق مباراة ودية مع الإخاء الأهلي عاليه غداً على ملعب الصفاء، حيث من المفترض أن يخضع مهاجمان برازيليان للتجربة مع الفريق. ووقع اختيار الإدارة على فانلي لكونه سبق أن درّب في لبنان لموسمين تقريباً، وبالتالي لديه خبرة بكرة القدم اللبنانية.ويحتل الصفاء المركز الخامس في الترتيب بعد نهاية مرحلة الذهاب، وهو بعيد عشر نقاط عن الأنصار المتصدر. لكن هذا لا يعني فقدان حظوظه بالمنافسة على اللقب، وإن كانت مهمته أصبحت صعبة باستعادة بطولة الدوري. لكن في ظل المنافسة القائمة، فإن كل شيء وارد، وخصوصاً أن فرق المقدمة تعثّرت في مباريات لم يكن من المفترض أن تخسر نقاطاً فيها. كما أن الصفاء يملك فرصة تعويض الموسم بإحرازه لقب الكأس حيث سيلعب يوم السبت في 3 كانون الثاني مع الأنصار في الدور الـ 16 للبطولة على ملعب العهد.


ورغم صعوبة اللقاء وثأريته بعدما خسر الصفاء في ختام الذهاب أمام الأنصار 0 - 1، إلا أن طبيعة الملعب وظروف الكأس، إضافة الى الصدمة الإيجابية بالتعاقد مع مدرب جديد قد تدفع الصفاويين الى تحقيق نتيجة إيجابية. لكن يبقى الأهم هو الاستقرار المالي والإداري بعد تأمين الاستقرار الفني.

لم تقف إدارة النجمة في وجه احتراف اسماعيل رغم الحاجة إليه

فالأزمة المالية ترخي بظلالها على النادي رغم أنها مؤقتة، إذ إن رواتب الفريق لم تدفع للشهر الثالث، لكن يُتوقّع أن يحصل انفراج مالي مطلع العام المقبل.
في النجمة، حسم موضوع انتقال لاعب الفريق والدولي السابق وليد اسماعيل الى فريق ذوب آهان الإيراني لمدة عام ونصف بعدما وقعت إدارة النادي عقداً مع نظيرتها الإيرانية. ولا شك أن غياب اسماعيل عن النجمة سيترك فراغاً كبيراً في مركز الدفاع الأيسر، لكن يسجّل لإدارة النادي فتح باب الانتقال لاسماعيل، رغم الحاجة الماسة إليه، حتى لا تحرمه من فرصة الاحتراف والفائدة المالية في ظل الظروف الصعبة في لبنان. أما بالنسبة للاعبين الأجانب، فيبدو أن حظوظ بقاء المهاجم العاجي لاسينا سورو مع الفريق ترتفع، في ظل عدم توفّر البديل المناسب دون إقفال الباب نهائياً.