لا شك في ان الهولندي لويس فان غال يعيش اسوأ ايام حياته في كرة القدم، اذ ان المشاكل تلاحق الرجل من كل حدبٍ وصوب مع فريقه مانشستر يونايتد الانكليزي. ففي الوقت الذي يتحضر فيه «الشياطين الحمر» لمواجهة وست هام يونايتد، غداً، في الدوري الانكليزي الممتاز لكرة القدم، اضحى فان غال تقريباً من دون اي مدافع.


مشاكل فان غال الذي لم يحقق سوى فوزٍ يتيم من اصل 6 مباريات خاضها مع يونايتد في كافة المسابقات، تسير في خطٍ تصاعدي، اذ بعد الخسارة المريرة امام ليستر سيتي الاحد الماضي، عصفت الاصابات اكثر في صفوف الفريق وتحديداً في خط الدفاع، الذي ظهر فيه ضعفاً فاضحاً، تجلّى بوضوح ضد ليستر سيتي. ويبدو ان الازمة الدفاعية ستتفاقم، اذ يعاني جوني ايفانز من اصابة في كاحله تعرض لها في المباراة المذكورة، التي شهدت طرد تايلر بلاكيت، ما يعني انه لن يتمكن من المشاركة امام وست هام.
كما تعرض كريس سمولينغ للاصابة خلال التمارين اول من أمس، وهو بالتالي لن يتمكن من المشاركة ايضاً. ويضاف الى الثلاثي المذكور، المدافع الآخر فيل جونز الذي يعاني من اصابة عضلية، ما يعني ان فان غال سيضطر الى اشراك الظهير الايسر الارجنتيني ماركوس روخو في قلب الدفاع الى جانب لاعبَين يشغلان عادة مراكز في خط الوسط اي الاسكوتلندي دارين فليتشر والهولندي دالاي بليند.
لكن فان غال الذي اعترف بأنه لم يواجه في مسيرته كمدرب هذا العدد من الاصابات في فريقه، لم يكن متحفظاً في ما يخص الاستعانة بمدافعي الفريق الرديف على غرار بادي ماكنير (19 عاماً)، الذي قد يسجل بدايته مع الفريق الاول، وقد اكد الهولندي هذا الامر قائلاً: «لدينا الكثير من الغيابات، ارتفع العدد الى 9 اصابات الآن وبلاكيت موقوف، وهذا الامر يعني بأننا نفتقد الى 10 لاعبين، وبالتالي يجب اللجوء الى فريق الشباب لاختيار لاعبين آخرين». وتابع: «بامكان اللاعبين الشبان استغلال الفرصة المتاحة امامهم الآن، وهذه هي ايضاً سياسة الفريق».
ولا تنحصر الغيابات في خط دفاع الفريق، بل يعاني فان غال من اصابة ثلاثي الوسط مايكل كاريك واشلي يونغ والبلجيكي مروان فلايني، ما دفع المدرب الهولندي الى الاعتراف بأن مهمة اخراج يونايتد من كبوته الحالية تبدو من اصعب المهمات التي اختبرها في مسيرته التدريبية.