لم ينفع برشلونة الإسباني استئنافه الأخير إلا في سوق الانتقالات الحالية، إذ رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» رفع العقوبة التي فرضها عليه، حيث مُنع من إجراء أي تعاقدات خلال عام 2015 بعدما خالف قواعد انتقالات اللاعبين القاصرين. لكن «البرسا» باستئنافه دعَّم صفوفه الحالية، التي سيسمح له بتعزيزها حتى انتهاء الـ «ميركاتو» الحالي أواخر هذا الشهر. وتمكن برشلونة من التعاقد مع لاعبين بمجموع 150 مليون يورو، حين قرر اللجوء الى محكمة التحكيم الرياضي مباشرة بعد صدور قرار «الفيفا، لكنه الآن لن يتمكن من ضم أي لاعب في الفترتين المقبلتين، أي في شهر كانون الثاني والصيف المقبلين، فالسلطة الكروية العليا عادت لتفرض العقوبة على النادي الكاتالوني، وفرضت عليه حظراً على الانتقالات سيمنع بموجبه من تسجيل أي لاعب جديد على المستويين المحلي والدولي.

وبرغم هذا القرار، لن يشعر الفريق ومدربه لويس إنريكه بأي خطر حالياً، إذ إن الصفوف ممتلئة، بوجود اللاعبين الجدد كالأوروغواياني لويس سواريز والكرواتيين إيفان راكيتيتش وألن هليلوفيتش والحارسين الألماني مارك اندريه تير - شتيغن، والتشيلياني كلاوديو برافو، والمدافعين البلجيكي توماس فيرمايلن والفرنسي جيريمي ماتيو.


لن تتراجع
اللجنة التأديبية في «الفيفا» عن قرارها
وسيكون الخطر على الفريق إذا ما تعرض أي لاعب لإصابة قد تبعده عن الملاعب أسابيع عديدة.
ورأت اللجنة التأديبية أنه لا عودة عن قرارها بسبب أهمية حماية القاصرين في إطار الانتقالات الدولية، إذ إنها ترى المسألة اجتماعية وقانونية ومهمة، وذات صلة بكل أصحاب الشأن في كرة القدم، وأنه بينما يمكن للانتقالات الدولية، في حالات محددة، أن تعود بالنفع على المسيرة الرياضية للاعبين الشبان، فإنه يرجح ألا تصب في مصلحة اللاعبين القاصرين.
كذلك جرى تغريم برشلونة بمبلغ 450 ألف فرنك سويسري، ومُنح فترة 90 يوماً لتسوية الوضع القانوني لكافة اللاعبين القاصرين المعنيين. وكان للاتحاد الإسباني للعبة حصته ايضاً، اذ جرى تغريمه بمبلغ 500 ألف فرنك سويسري.