يبدو المنتخب الكاميروني مرشحاً فوق العادة لتخطي عقبة جزر القمر المتأثر بتفشي فيروس كورونا في صفوفه، عندما يلاقيه اليوم (الساعة 21:00) على ملعب «ليمبيه» في العاصمة ياوندي، في ثمن نهائي كأس الأمم الأفريقية في كرة القدم، فيما تسعى غينيا لتفادي مفاجآت غامبيا في مدينة بافوسام (اليوم الساعة 18:00).

وحجز المنتخب الكاميروني، الساعي إلى اللقب السادس في تاريخه، بطاقته إلى ثمن النهائي دون عناء بصدارته المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط من فوزين على بوركينا فاسو وإثيوبيا وتعادل مع الرأس الأخضر.
ويملك منتخب «الأسود غير المروّضة» أقوى خط هجوم في البطولة حتى الآن برصيد 7 أهداف بينها خمسة لهدّاف النسخة الـ33، مهاجم النصر السعودي فانسان أبو بكر صاحب خمسة أهداف، وهدفان لمهاجم ليون الفرنسي كارل توكو إيكامبي.
ويعول المنتخب الكاميروني على عاملَي الأرض والجمهور لمواصلة مشواره في البطولة، وهو سيحاول بالتأكيد استغلال معاناة جزر القمر مع فيروس كورونا، خصوصاً أنه سيحرمه من حارسَي مرماه المتاحين، وعلى الأرجح أنه سيدفع بأحد اللاعبين، لشغل هذا المركز في ظل إصابة حارس مرماه الأساسي سليم بن بوانا.

يغيب عن منتخب جزر القمر أكثر من 6 لاعبين بسبب إصابتهم بفيروس كورونا


منتخب جزر القمر حجز بطاقته إلى ثمن النهائي للمرة الأولى في مشاركته الأولى في العرس القاري، وهو وجد نفسه تحت وطأة 12 إصابة بفيروس كورونا في صفوفه بينها إصابتا الحارسين الوحيدين المتاحين مؤيد أوسيني وعلي أحمد والمدرب أمير عبدو.
وفي طريقه إلى الدوري الثاني حقّق منتخب جزر القمر فوزاً مهماً على غانا العريقة، وتأهل كأفضل أربعة منتخبات أنهت الدور الأول في المركز الثالث برصيد 3 نقاط مع الرأس الأخضر ومالاوي (4 نقاط لكل منهما في المجموعتين الأولى والثانية توالياً) وتونس (3 نقاط في المجموعة السادسة).

غينيا لتفادي مفاجآت غامبيا
وفي المباراة الثانية في بافوسام، تسعى غينيا إلى تفادي مفاجآت غامبيا التي على غرار جزر القمر ضمنت تأهلها إلى ثمن النهائي للمرة الأولى في مشاركتها الأولى في العرس القاري. لكن غامبيا حجزت بطاقتها عن جدارة بجمعها سبع نقاط من فوزين، أغلاهما على تونس (1-صفر) في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السادسة.
من جهتها تخوض غينيا المباراة في غياب قائدها ونجمها لاعب وسط ليفربول الإنكليزي نابي كيتا بسبب الإيقاف، وهي الساعية إلى التأهل إلى ربع النهائي للمرة الخامسة في تاريخها والأولى منذ عام 2015.
وتعوّل غينيا على خبرتها في العرس القاري حيث تشارك للمرة الثالثة عشرة في تاريخها وتبقى أفضل نتيجة لها الوصافة عام 1976 خلف المغرب الذي تُوج وقتها بلقبه الوحيد حتى الآن.
واستهلّت غينيا البطولة بفوز صعب على مالاوي (1-صفر)، ثم تعادلت سلباً مع السنغال قبل أن تخسر أمام زيمبابوي (1-2).