كلام كثير قيل خلال الساعات الـ48 الماضية حول مباراة النجمة والعهد، وما رافقها من أحداث، إلّا أن الشيء البارز كان الحديث عن «تهديد للسلم الأهلي»، إضافة إلى التدخل السياسي على خط تأجيل اللقاء إلى موعد «يُحدد لاحقاً».

عناصر من الأمن الداخلي حاولوا منع فريق العهد من الدخول إلى ملعب المباراة بذريعة أنها «تهدد السلم الأهلي» وهو ما رفضه نادي العهد إدارة ولاعبين ودخلوا إلى أرض الملعب، فيما غاب فريق النجمة. مصادر «الأخبار» أكدت أنه تم رفع تقارير إلى وزير الداخلية بسام مولوي تؤكد أن المباراة «لا تهدد السلم الأهلي»، خاصة «أنها تُلعب من دون جمهور، ومع وجود عناصر أمنيين مَهمتهم حماية اللقاء على أرضية ملعب مجمع فؤاد شهاب الرياضي في جونية»، إلّا أن الوزير مولوي أصرّ على أن المباراة «تهدد السلم الأهلي». وفي هذا الإطار تَساءل كثيرون من متابعين وجماهير ولاعبين ومدربين سابقين حول جدوى هذه الخطوة والإصرار على هذا الأمر، وحول إمكانية وجود ضغط سياسي لإلغاء المباراة، خاصة أن الطريقة الوحيدة التي لا تؤدي إلى خسارة النجمة للقاء، هي عدم نزول لاعبي العهد إلى أرضية الملعب.
من جهة ثانية برز ما تحدّث عنه إلى القناة الناقلة ـ مباشرة على الهواء ـ أمين سر نادي العهد محمد عاصي، عن أن وزير الشباب والرياضة جورج كلاس تدخّل قبل يوم من المباراة في محاولة للوصول إلى تسوية وتأجيل المباراة لمدة 24 ساعة، وهو ما لم تقبل به إدارة العهد التي أصرّت منذ اليوم الأول على لعب المباراة في وقتها ووفق الجدول المحدّد سابقاً.
كلّ هذه الأمور والتي تصبّ بشكل واضح في خانة التدخلات السياسيّة يمكن أن تعرّض النشاط الكروي للإيقاف من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إذ من المعروف أنه بحسب القوانين الدولية يُمنع تدخل السياسة في الرياضة بأيّ شكل من الأشكال.