عانت الأوسترالية آشلي بارتي المصنفة أولى عالمياً في ظهورها الأول على ملاعب رولان غاروس منذ تتويجها باللقب عام 2019، وذلك بفوزها الصعب على الأميركية برناردا بيرا (6-4) و(3-6) و(6-2) أمس الثلاثاء في الدور الأول لبطولة فرنسا المفتوحة في كرة المضرب. وفضلت الأوسترالية عَدَمَ الدفاع عن لقبها العام الماضي بسبب مخاوف الإصابة بفيروس كورونا، منهية موسمها بشكل مبكر.

[اشترك في قناة ‫«الأخبار» على يوتيوب]
وبعد حسمها المجموعة الأولى بسهولة نسبية على ملعب "فيليب شارتييه"، عانت الأوسترالية البالغة 25 عاماً في المجموعة الثانية واستدعت المعالج الفيزيائي. لكنها حافظت على هدوئها وتحاملت على أوجاعها وحققت الفارق في المجموعة الثالثة الحاسمة حين كسرت إرسال منافستها الأميركية لتتقدم (4-2)، ما فتح الباب أمامها لحجز بطاقتها الى الدور الثاني حيث تلتقي البولندية ماغدا لينيت أو الفرنسية المشاركة ببطاقة دعوة كلوي باكيه.
وتوجهت بارتي بـ"شكراً الى المشجعين. بوجودكم، الأمر أكثر جمالاً!"، في إشارة منها الى عودة الجمهور الى الملاعب في بطولة فرنسا بعدما غاب الموسم الماضي عن جميع الملاعب بعد استئناف المنافسات إثر توقف لأشهر طويلة بسبب تداعيات فيروس كورونا.
من جهتها، بلغت التونسية أنس جابر المصنفة 26 عالمياً الدور الثاني أيضاً بفوزها على الكازاخستانية يوليا بوتينتسيفا (7-5)، (6-2). وعانت التونسية في المجموعة الأولى قبل أن تجد ايقاعها في الثانية وتحقق فوزها الثاني على منافستها (43 عالمياً) في ثاني لقاء جمعهما. وقالت جابر بعد اللقاء، "إنها لاعبة صعبة تلعب جيداً وتكافح وتحب الضربات الساقطة. اعتمدت على إرسالي في البداية، لكن لم أجد إيقاعي في المجموعة الأولى". وتابعت ابنة الـ 26 عاماً "أنا سعيدة لأنني تمكنت من حسم المواجهة في مجموعتين ورفع إيقاعي في المجموعة الثانية".

تعرضت التشيكية بيترا كفيتوفا لالتواء في الكاحل


وضربت التونسية في الدور الثاني مباراة ثأرية مع الأوسترالية أسترا شارما المصنفة 124 عالمياً التي تفوقت عليها في نهائي دورة تشارلستون الأميركية في وقت سابق هذا العام وحرمتها من أول ألقابها في مسيرتها الاحترافية. وقالت جابر خلال المؤتمر الصحافي بعد المباراة، "أبحث عن الثأر منها، هذا أمر مؤكد. لديها إرسالات قوية وتركز على الضربة الأمامية، سأسعى للثأر وأبقى هادئة ولا أعيد الأخطاء التي ارتكبتها ضدها".
أمّا التشيكية بترا كفيتوفا، بطلة ويمبلدون لعامي 2011 و2014 ووصيفة أوستراليا المفتوحة لعام 2019، فقررت الانسحاب من البطولة بعد تعرضها لالتواء في الكاحل. وقالت ابنة الـ 31 عاماً التي وصلت الى نصف نهائي رولان غاروس عامي 2012 و2020، إنه "بأسف كبير، أعلن انسحابي من رولان غاروس". ولطالما كانت التشيكية غير محظوظة مع الأحداث الغريبة، إذ غابت عن الملاعب لخمسة أشهر في 2016 بعد تعرضها للطعن بالسكين في منزلها من قبل مجهول.