واصل باير ليفركوزن تقهقره في الآونة الأخيرة، بتلقّيه هزيمة أولى على أرضه أمام أرمينيا بيليفيلد منذ 2007 وجاءت بنتيجة (1-2) أمس الأحد في المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم.

وبعدما كان من المنافسين على الصدارة لأسابيع عدة، دخل ليفركوزن مباراته مع بيليفيلد، العائد هذا الموسم إلى دوري الأضواء للمرة الأولى منذ 2008-2009، على خلفية ست مباريات متتالية من دون فوز، بينها مباراتان خسرها في الدور الثاني لمسابقة «يوروبا ليغ» أمام يونغ بويز السويسري.
لكن فريق المدرب الهولندي بيتر بوس عجز عن العودة إلى سكة الانتصارات وسقط على أرضه أمام بيليفيلد للمرة الأولى منذ أيار/ مايو 2007 (1-2)، ليضيف هذه النتيجة المخيبة إلى خروجه أيضاً في الثاني من شباط/ فبراير من ثمن نهائي مسابقة الكأس المحلية على يد فريق من الدرجة الرابعة.

لم يحقّق ليفركوزن سوى فوز واحد من أصل ثماني مباريات


ومنذ تلك المباراة، لم يحقّق ليفركوزن سوى فوز واحد من أصل ثماني مباريات ثم تعقدت أموره بخسارة أمام فريق لم يذُق طعم الفوز لسبع مراحل متتالية قبل لقاء أمس الأحد، وتحديداً منذ 20 كانون الثاني/يناير حين تغلّب على شتوتغارت (3-صفر).
ويدين بيليفيلد بفوزه السادس للموسم ومغادرته منطقة الخطر بصعوده إلى المركز الخامس عشر بـ22 نقطة، إلى الثنائي الياباني ريتسو دوان وماسايا أوكوغاوا اللذين سجلا الهدفين في الدقيقتين 17 و57 توالياً، فيما سجل هدف ليفركوزن الوحيد في وقت متأخر التشيكي باتريك شيك (85).
وتجمد رصيد ليفركوزن عند 40 نقطة وتراجع إلى المركز السادس خلف بروسيا دورتموند الفائز السبت على هرتا برلين (2-صفر)، وسيصبح متخلّفاً بفارق ست نقاط عن المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل في حال فوز اينتراخت فرانكفورت على مضيفه لايبزك الثاني في قمة المرحلة.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا