بعد أربعة أشهر من استقالة جوزيب ماريا بارتوميو، انتُخب خوان لابورتا (58 عاماً) رئيساً جديداً لنادي برشلونة الإسباني ليل الأحد ـ الإثنين، في مسعى لإدارة عملية إعادة بناء الفريق الذي فقد بعضاً من هيبته في القارة الأوروبية.

رئيس جديد هو ما كان ينقص برشلونة لانتشاله من أزمته المتواصلة منذ عام، سعياً لبثّ الروح في الفريق، وفتح صفحة جديدة في تاريخه، لتكون مهمته الأساسية تمديد عقد نجم الفريق الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي ينتهي في 30 حزيران/يونيو المقبل.

ابرز مباريات اليوم


دوري أبطال أوروبا
يوفنتوس X بورتو 22:00
بوروسيا دورتموند X إشبيلية 22:00


وبحسب النتائج الرسمية لنادي برشلونة، فإن لابورتا فاز بـ54,28 في المئة من الأصوات (30184 صوتاً)، متقدماً على المرشحين الآخرين فيكتور فونت (16679 صوتاً أي 29,99 في المئة)، وطوني فريشا (4769 صوتاً أي 8,58 في المئة). ووفق الصحافة الكاتالونية، شوهد لابورتا متحمّساً بأرقام الاستطلاعات ويقفز فرحاً ومبتسماً، فيما بدا الجمود على وجهَي المرشحين الآخرين.
وقال لابورتا في أول تصريح له بعد النتائج: «قبل 20 عاماً من الآن، بدأ شخص يدعى ميسي مسيرته مع شباب برشلونة. وأن يأتي ويدلي بصوته اليوم، يعني أن ليو يحب البرشا. من بين الجميع، سوف نقنعه للبقاء. صفّقوا لميسي». وتوافد لاعبو الفريق الأول إلى ملعب «كامب نو» للإدلاء بأصواتهم كسيرجيو بوسكتس، ريكي بوتش وميسي الذي حضر مع أحد أبنائه ظهر يوم الأحد الفائت.
وتجري العادة في أن يدلي الأعضاء بأصواتهم في مقر النادي في ملعب «كامب نو» ولكن بسبب الوضع الصحي جراء جائحة كوفيد-19، سُمح لهم بالقيام بالعملية الانتخابية عن طريق البريد.
ومن بين أنصار النادي الذين يحق لهم التصويت وعددهم 110290 شخصاً، شارك 35014 شخصاً في التصويت حضورياً، إلى جانب 20663 تصويتاً عبر البريد، في تعداد بعد إغلاق صناديق الاقتراع، في ما يُعتبر سابقة في تاريخ النادي.
وقال كارليس توسكيتس الرئيس الانتقالي لبرشلونة بعد استقالة بارتوميو نهاية تشرين الأول/أكتوبر: «لقد فاجأني الإقبال الكبير نظراً إلى صعوبات التنقل بين المقاطعات. لم يكن من السهل تنظيم ذلك لكننا راضون عن الطريقة التي سارت بها الأمور».
وتقلّص عدد أماكن التصويت من 10 إلى 6 حيث يمكن لأنصار النادي التصويت في مقر النادي في برشلونة، أو في جيرونا، تاراغونا، تورتوسا، لييدات واندورا، من أجل أن يكتبوا صفحة جديدة في تاريخ النادي العريق.
وتمّ تأجيل الانتخابات التي كانت مقرّرة أصلاً في 24 كانون الثاني/يناير إلى السابع من آذار/مارس بسبب تداعيات فيروس كورونا، لكنّ المسؤوليات لا تزال كبيرة والملف الأكثر سخونة بطبيعة الحال هو محاولة تجديد عقد ميسي الذي ينتهي في 30 حزيران/يونيو المقبل. وكان أفضل لاعب في العالم ست مرات أعلن في 27 كانون الأول/ديسمبر بأنه لم يقرر أي شيء بشأن مستقبله، علماً بأنه اتخذ قراراً بالرحيل عن النادي الكاتالوني الصيف الماضي قبل أن يعدل عنه.
أما المَهمة الأخرى الطارئة فهي كيفية تسديد ديون النادي على مراحل، ومناقشة إمكانية تقليص رواتب اللاعبين.
وبحسب آخر دراسة اقتصادية نُشرت في أواخر كانون الثاني/يناير الماضي، يتعيّن على برشلونة تعويض مبلغ مقداره 730,6 مليون يورو حتى نهاية حزيران/يونيو، بالإضافة إلى أكثر من مليار يورو (1,19 مليار دولار) على المدى البعيد.
وفشل الفريق في إحراز أي لقب منذ عام 2019، ويواجه خطر الخروج من الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا بعد سقوطه على أرضه أمام باريس سان جيرمان (1-4) على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية خلال مباراة الذهاب.
ويبقى برشلونة مؤسسة عريقة، والنادي الأكثر إيرادات حول العالم مع 715,1 مليون دولار لموسم 2019-2020 بحسب شركة ديلويت العالمية.



اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا