لم يرحم ليبرون جيمس الفريق الذي انطلق منه إلى النجومية، وقاد لوس أنجليس ليكرز حامل اللقب للفوز (115-108) على مضيفه كليفلاند كافالييرز في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، مسجلاً 46 نقطة في أعلى سجل تهديفي له هذا الموسم، 21 منها في الربع الأخير. وأضاف «الملك» 8 متابعات و6 تمريرات حاسمة ليقود فريقه إلى الانتصار العاشر توالياً خارج الديار ويستعيد صدارة المنطقة الغربية مع 14 انتصاراً مقابل أربع هزائم. وقال أفضل لاعب في نهائي الموسم الماضي: «إنه دائماً شعور جيد أن تحقق الفوز، ولا سيما بالقميص الذهبي والبنفسجي». وتابع اللاعب الذي قاد كافالييرز إلى لقب الدوري عام 2016: «أحاول فقط أن أبني أدائي كي أتمكن من التغلب عليهم من كل الجوانب، من خارج القوس، من المسافة المتوسطة وتحت السلة».

من جهته أشاد مدرب ليكرز فرانك فوغل بالمستوى الرائع الذي لا يزال يقدمه ابن الـ36 عاماً وقال: «إنه أمر رائع أن تراه لا يزال قادراً على تقديم هكذا أداء. من الواضح أنه أراد الفوز ضد فريقه السابق. قدم إحدى أفضل مبارياته».
هذا وسجّل أنتوني ديفيس 17 نقطة و10 متابعات فيما أضاف كل من دينيس شرودير وكنتايفيوس كالدويل ـ بوب 10 نقاط.

فاز بروكلين على ميامي هيت بفضل تألّق جيمس هاردن


ويحتل جار ليكرز في المدينة كليبيرز المركز الثاني مع 13 انتصاراً وأربع هزائم، وذلك قبل أن يحل ضيفاً على أتالانتا هوكس بغياب الثنائي كواهي لينارد وبول جورج بسبب بروتوكولات فيروس كورونا المستجد وفق ما أعلن النادي. ولم يحدد الأخير السبب الرئيسي لغيابهما بل اكتفى بالذكر أنه بداعي «بروتوكولات الصحة والسلامة» فيما سيغيب بات بيفيرلي للإصابة.
وتنص بروتوكولات الدوري على وضع كل لاعب مصاب أو كان على احتكاك بشخص مصاب بكوفيد-19 في الحجر الصحي، لفترة تُراوح بين أربعة وعشرة أيام.
وفي مكان آخر، سجّل جيمس هاردن 16 من نقاطه الـ20 في المباراة في الربع الأخير ليقود بروكلين نتس للفوز على ميامي هيت (98-85). وأضاف كيفن دورانت 20 نقطة أيضاً و13 متابعة و5 تمريرات حاسمة ليساهم في قيادة الفريق إلى الانتصار الحادي عشر هذا الموسم مقابل 6 هزائم. كما سجّل كايري إيرفينغ 16 نقطة و12 لجو هاريس و11 لدي أندري جوردان ليساهموا في إلحاق الهزيمة العاشرة بميامي مقابل ستة انتصارات.
وقال هاردن الذي وصل إلى بروكلين نتس مطلع الشهر بصفقة تبادل: «لقد لعبت دوراً لثماني سنوات (في هيوستن) حيث كنت أسيطر وأتحكّم بالكرة. الآن التجربة مختلفة لي ولكنها ما زالت جيدة». وتابع: «لا أزال ألعب كرة السلة في النهاية. إنه أمر ممتع. ما إن نجد الإيقاع فستكون الأمور أسهل بالنسبة إلينا».