لم يترشح سوى طلال الفهد، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، لمنصب رئيس الاتحاد، مع إغلاق باب التقدم للانتخابات المقررة إقامتها منتصف الشهر المقبل.

وسيتنافس على منصب نائب الرئيس هايف المطيري من نادي النصر ونواف جديد من الجهراء وعبد الله الروضان من الساحل، بينما لجأ اثنان من أعضاء الجمعية العمومية للنادي العربي إلى مركز الشرطة أولاً قبل تقديم أوراق ترشحهما في مقر الاتحاد.

وتقدم صبيح ابل وحميد عرب عن العربي بصفة شخصية بعد تسجيل أوراقهما في مركز الشرطة التابعين له لإثبات حالة، وبالمثل فعل مبارك النزال عن نادي التضامن، الذي سحب ناديه طلب ترشحه بعد الانقلاب الذي حصل في النادي وانتقلت الأغلبية إلى قائمة سعد البغيلي بعد انضمام ثلاثة أعضاء من عادل الهلفي الذي جمد نشاطه.
ولجأ ابل وعرب إلى مركز الشرطة أول من أمس الثلاثاء قبل ترشحهما، وذلك في ظل مقاطعة ناديهما العربي للانتخابات. وسيحيل الاتحاد الكويتي أوراقهما للمحكمة الرياضية التابعة للجنة الأولمبية الكويتية لتحديد إذا كان من حقهما الترشح.
وطبقاً لقانون الانتخابات، يقدم كل ناد مرشحين اثنين على الأقل، يُختار منهما مرشح واحد في مجلس إدارة الاتحاد الجديد.
وستجرى الانتخابات في 15 آيار المقبل بحيث يتكون من 14 عضواً، هم رئيس ونائب رئيس و12 عضواً.
وكان عبد الرزاق المضف أمين سر النادي العربي، قد كتب على صفحته على موقع تويتر أن ناديه سيقاطع الجمعية العمومية لاتحاد الكرة، سواء بالترشّح أو الانتخاب، أو حتى الحضور.
ويأتي هذا بسبب الخلاف القائم بين العربي والاتحاد الكويتي على خلفية أحداث نهائي كأس ولي عهد الكويت بين العربي والقادسية، الذي حسمه الأخير لمصلحته 2-1 بعد مباراة شهدت أحداثاً مؤسفة.
والقى العربي باللوم على «قرارات تحكيمية مثيرة للجدل» ليتعرض لاعبو العربي ومسؤولوه لعقوبات بالجملة راوحت بين الإيقاف والغرامة المالية. وطاولت هذه العقوبات رئيس النادي جمال الكاظمي.
ورفع العربي قضايا ضد الاتحاد الكويتي اعتراضاً على هذه العقوبات ومنح الاتحاد مهلة للذهاب للجنة فضّ المنازعات أو تصعيد الشكوي للاتحاد الدولي (الفيفا).
ورفض العربي طلب الاتحاد الاحتكام إلى هيئة تحكيم اللجنة الأولمبية الكويتية لفضّ النزاع القائم بينهما ورفع الأمر إلى الفيفا.