أرجئت مباراة توتنهام وضيفه فولهام قبل ثلاث ساعات من انطلاقها يوم أمس الاربعاء، في المرحلة السادسة عشرة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، وذلك بسبب النتائج الإيجابية العديدة (بفيروس كوفيد-19) في صفوف الثاني.

وقال توتنهام، في بيان أكدته الرابطة، إن "فولهام طلب التأجيل بسبب حالات كورونا المتزايدة في صفوف لاعبيه وموظفيه". وكانت مباراة مانشستر سيتي ومضيفه ايفرتون الإثنين الفائت قد تأجلت للسبب عينه، بعد تفشي كورونا في صفوف الاول، علماً بأن المباراة الاولى التي تأجلت هذا الموسم في الدوري بسبب كوفيد-19 كانت مقررة بين استون فيلا ونيوكاسل في الرابع من الشهر الجاري.
ومساء أمس الاربعاء، علّق مدرب توتنهام البرتغالي جوزيه مورينيو بسخرية على فيديو نشره في حسابه على انستاغرام ظهر فيه لاعبوه ينتظرون مصير اللقاء، بالقول: "المباراة الساعة السادسة مساءً. لا نعرف بعد اذا ما كنا سنلعب. أفضل دوري في العالم".
وينافس توتنهام هذا الموسم على صدارة الدوري، لكنه يمر حالياً في نكسة لعدم فوزه في آخر أربع مباريات، ما أرجعه الى المركز السابع بفارق 6 نقاط عن ليفربول. وكانت رابطة الدوري أعلنت الثلاثاء تسجيل 18 إصابة بين لاعبين وأفراد من طواقم الأندية. وتجاوز هذا العدد الرقم الأعلى (16) الذي سُجل بين التاسع والخامس عشر من تشرين الثاني/نوفمبر الفائت.
وسبق لسيتي أن أعلن يوم عيد الميلاد إصابة أربعة أفراد في النادي بالفيروس، هما المدافع كايل ووكر والمهاجم البرازيلي غابريال جيزوس، إضافة الى عاملَين في طواقم الفريق، قبل اكتشاف حالات جديدة الإثنين. وأغلق النادي نتيجة ذلك مركز التمارين الخاص به "لفترة غير محددة"، مع إخضاع اللاعبين والعاملين في النادي لمزيد من الاختبارات قبل إعادة فتحه.
ومن جهته، كشف شيفيلد يونايتد المتذيل عن وجود إصابات في صفوفه، الا ان 18 لاعباً كانوا متاحين للمواجهة التي خسرها بهدف نظيف أمام مضيفه بيرنلي، فيما غاب المدرب النمسوي لساوثمبتون رالف هازنهوتل عن اللقاء الذي انتهى بالتعادل السلبي امام ضيفه وست هام يونايتد لإصابة أحد أفراد عائلته بكوفيد 19. إلا أن الرابطة أكدت الثلاثاء أن البروتوكول الصحي المطبّق لا يزال صارماً بما فيه الكفاية لتحاشي توقف المنافسات، كما حصل بين شهري آذار/مارس وحزيران/يونيو من الموسم الفائت. وكتبت في بيان "تثق رابطة الدوري الممتاز بشكل كامل ببروتوكولاتها وقواعدها، والطريقة التي تلتزم بها جميع الأندية وتطبقها".

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا