رغم قيادته منتخب السعودية الى نهائيات كأس آسيا 2015 لكرة القدم من دون تلقّيه أي خسارة، لا يبدو أن المدرب الاسباني خوان رامون لوبيز كارو يرضي طموحات القيّمين على الكرة هناك. وأفادت مصادر في الرياض أن الاتحاد السعودي للعبة يبحث عن مدربٍ جديد ليخلف كارو الذي كان قد تسلّم مهماته قبل عام. إلا أن الاتحاد السعودي لن يتخلى نهائياً عن مدرب ريال مدريد الاسباني السابق، إذ سيعهد اليه مهمة تدريب المنتخب الأولمبي، وخصوصاً أنه سبق أن مدّد تعاقده معه حتى نهاية 2016. وبالتأكيد سيكون الهدف من إسناد هذه المهمة الى كارو هو حمل المنتخب السعودي الأولمبي إلى دورة الألعاب الأولمبية التي تقام عام 2016 في البرازيل.

هذا ولا تزال تتفاعل قضية الحارس الدولي عبدالله العنزي الذي أوضح أن سبب عدم رغبته في الانضمام إلى صفوف المنتخب السعودي يعود إلى كيفية تعامل كارو معه. إلا أن تبرير حارس النصر كان غريباً، إذ قال إن مدربه كان سلبياً معه عندما أبلغه في أحد المعسكرات أنه لن يشركه أساسياً في المباريات، ما أغضب الحارس الشاب لأن الواقعة حصلت أمام الجهاز الإداري للمنتخب.
ورغم أن القرار الفني يعود عادةً إلى المدرب، اتصل العنزي بأحد مسؤولي الاتحاد السعودي معبّراً عن استيائه لناحية تجاهل إدارة المنتخب للطريقة السلبية التي واجهه بها المدرب.

وكانت لجنة الاحتراف في الاتحاد قد وجّهت إنذاراً خطياً للعنزي بسبب تأخره في الالتحاق بمعسكر المنتخب عقب مباراة المنتخب السعودي ونظيره الاندونيسي، وهو أمر كان قد علّق عليه أحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم بـ«أنه منذ اليوم الأول لتولّيه المسؤولية في اتحاد الكرة، عاهدنا الأندية على أن تكون قراراتنا منسجمة مع لوائح الاتحاد الدولي للعبة، وما حدث في موضوع الحارس عبدالله العنزي يتّفق مع لوائح الاتحاد الدولي في هذا الشأن».