أعلن الجهاز الفني للمنتخب اللبناني الأول لكرة القدم بقيادة الروماني ليفيو تشيوبوتاريو يوم الاثنين الأول من تموز المقبل موعداً لانطلاق التمارين، والتحضيرات لبطولة غرب آسيا التي ستقام في العراق في أوائل شهر آب/ أغسطس المقبل. اختار تشيوبوتاريو مع مساعده المدرب الوطني جمال طه ومدرب الحراس وحيد فتال حوالى 42 لاعباً ستتم تصفيتهم لاختيار المنتخب الذي سيشارك في البطولة الآسيويّة.

أربع حصص تدريبية ستقام على ملعب بيروت البلدي في 1 و2 تموز/ يوليو وفي 8 و9 منه سيسعى من خلالها المدرب الروماني للتعرف الى اللاعبين وتحريك عجلة الاستعداد. من المتوقع أن لا يكون العدد مكتملاً في أول حصتين، فلاعبو العهد الـ 11 الذين اختارهم هم في إجازة بعد موسمهم الطويل. أمرٌ تفهّمه مدرب المنتخب ورحّب به انطلاقاً من حاجة اللاعبين للراحة، قبل الانخراط في الاستعداد لبطولة غرب آسيا. كما أن اللاعبين المحترفين في الخارج، إضافة الى بعض اللاعبين اللبنانيين المسافرين لن يشاركوا في أول حصتين. كتب الاستدعاء التي وجهها الاتحاد اللبناني لكرة القدم بناءً على توصية الجهاز الفني تضمنت معظم الأسماء التي يمكن أن تكون حاضرة مع المنتخب. لا شك أن العدد سينخفض الى النصف، لكن الهدف هو فتح المجال أمام أكبر عدد من اللاعبين الذين يستحقون أن يكونوا في المنتخب للحصول على فرصتهم.
خلال الفترة الماضية، كان القيمون على المنتخب وتحديداً تشيوبوتاريو يعملون بصمت بعيداً عن الإعلام. وقّع المدرب الروماني عقده مع الاتحاد بحضور الرئيس هاشم حيدر، لكنه بدأ العمل قبل ذلك، وتحديداً منذ لحظة الاتفاق الشفهي معه. شاهد مباريات منتخب لبنان الثلاث في بطولة آسيا، إضافة الى متابعته لمباراتي العهد ضمن نصف نهائي منطقة غرب آسيا في كأس الاتحاد الآسيوي مع الوحدات الأردني. حضر الى الملعب مع مساعديه طه وفتال وتابع المباراة من المدينة الرياضية. كما جمع المدرب الروماني أكبر عدد من المعلومات والإحصاءات عن اللاعبين عبر نظام خاص يملكه، وبالتالي أصبح لديه فكرة أولية عن اللاعبين قبل متابعتهم على الأرض بدءاً من يوم الاثنين.
استدعاءات تشيوبوتاريو تضمنت 11 لاعباً من العهد هم: مهدي خليل، نور منصور، هيثم فاعور، محمد حيدر، ربيع عطايا، حسين منذر، محمد قدوح، حسين الزين، خليل خميس، وليد شور (كان معاراً الى الراسينغ) وأحمد حجازي (كان معاراً الى الإخاء الأهلي عاليه). وسبعة لاعبين من النجمة هم: علي السبع، قاسم الزين، نادر مطر، علي علاء الدين، علي حمام، يحيى الهندي وكريم درويش. من الأنصار، تم استدعاء ستة لاعبين هم: حسن بيطار، حسن شعيتو «موني»، حسن شعيتو «شبريكو»، سوني سعد، غازي حنيني ومعتز بالله الجنيدي. كما تم استدعاء حارس فريق شباب الساحل علي ضاهر وحارس الإخاء الأهلي عاليه شكر وهبي ولاعب فريق الراسينغ مارك مهنا، ولاعب فريق طرابلس فؤاد عيد. ويأتي على رأس المستدعين قائد منتخب لبنان حسن معتوق الذي يعتبر لاعباً حراً بعد انتهاء عقده مع النجمة.
ويضاف الى تلك الأسماء، اللاعبون المحترفون كهلال الحلوة وجوان العمري والأخوان أليكس وفيليكس ملكي وباسل جرادي في مرحلة لاحقة.

يسعى المدرب الروماني إلى تخفيض معدّل أعمار المنتخب اللبناني


ويبدو المدرب الروماني وجهازه الفني يرغبون في إعطاء فرصة للاعبين الشباب، ضمن سياسة جديدة لإدخال دماء شابة الى المنتخب، بعد تقدم عدد من اللاعبين المخضرمين بالسن. إذ يلاحظ استدعاء عدد من لاعبي المنتخب الأولمبي من مواليد 95-97 كيحيى الهندي وشاكر وهبي ومارك مهنا وغازي حنينة وفؤاد عيد ومحمد قدوح وحسين منذر والحارس علي ضاهر.
وتَلعب قرعة تصفيات كأسي العالم وآسيا التي ستُسحب في 17 تموز المقبل دوراً في تحديد مدى قدرة المدرب على الاستعانة مبكراً باللاعبين الشباب. فطبيعة المنتخبات التي سيلعب معها المنتخب وترتيب المباريات، ومكان إقامتها سيكون له دورٌ رئيسي. خوض المنتخب اللبناني لمباراته الأولى مع منتخب قوي يختلف عن خوضها مع منتخب متوسط أو ضعيف، من ناحية الأسماء التي ستكون حاضرة. لكن ما هو إيجابي رغبة المدرب ليفيو ومساعديه في إدخال دماء جديدة واعتماد سياسة تجديد في المنتخب تحضيراً للسنوات المقبلة.