وضع العهد قدماً في نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي، بعد تغلّبه على القادسية الكويتي بهدف من دون رد، ضمن الجولة الخامسة من دور المجموعات، ليستمر في صدارة المجموعة الثالثة، بفارق ثلاث نقاطٍ عن المالكية البحريني، الذي تعادل مع السويق العماني بهدفين لمثلهما. بهذا الفوز بات العهد بحاجةٍ إلى التعادل فقط مع الفريق البحريني حتى يضمن تأهله بالصدارة.

مثلما طُرد حسين منذر بمواجهة القادسية في بيروت قبل انتهاء الشوط الأول بثوانٍ، شُهرت البطاقة الحمراء أمام مدافع الفريق الكويتي، فهد المجمد، قبل دقائق على ختام أول شوط، لكن الفارق بين المباراتين أن العهد خرج بنقطة التعادل على الرغم من النقص العددي، فيما سقط القادسية على أرضه بهدف السوري أحمد الصالح، الذي سجّل هدفه الأول مع العهد. هدفٌ هو الثاني من ركلة ركنية لبطل لبنان هذا الموسم، الذي لم يقدّم أداءً هجومياً عالياً، واكتفى بتسديدتين على المرمى، واحدةٌ في كل شوط، علماً بأن لاعبيه هزّوا شباك الفريق المنافس ثلاث مرات.
سيطرة القادسية على معظم فترات الشوط الأول لم تُترجم إلى فرصٍ خطرةٍ على مرمى الحارس مهدي خليل، في ظل تفوّق المدافعين أحمد الصالح وخليل خميس على منافسيهما، في حين أحرز أحمد زريق هدفاً لم يُحتسب للعهد بداعي التسلل. الكرات الطويلة التي لُعبت لزريق وقدوح لم تنفع، حتى تحصّل الأخير على خطأٍ بمقربةٍ من خط الجزاء، بعدما شدَّ المدافع فهد المجمد قميص المهاجم اللبناني، ليُطرد بالبطاقة الحمراء. زريق نفذ الخطأ وكرته ارتدت من الحائط البشري، ليحصل الفريق على ركنية سجل منها المدافع السوري أحمد الصالح هدف التقدم مستغلاً تمريرة رأسية من قدوح.
في الشوط الثاني لم يستغل العهد النقص العددي في صفوف الفريق المضيف، وتسديدة البديل ربيع عطايا على المرمى كانت أبرز أحداث الـ45 دقيقة الأخيرة، إلى جانب هدف حسين منذر غير المحتسب بسبب وجود خطأٍ قبل تسديد الكرة. محاولات القادسية تسجيل هدف التعادل لم تنجح على الرغم من مشاركة المهاجم الغابوني أكسل ماي ولاعب الوسط الكاميروني رونالد وانغا، إلى جانب فهد المولد ويوسف ناصر، في حين أدخل المدرب باسم مرمر المهاجم البلغاري مارتن توشيف بعد غياب، برفقة سمير أياس، من دون أن يزيد ذلك من الخطورة الهجومية.
ويلعب العهد آخر مبارياته مع المالكية في 13 أيار المقبل، على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية، في حين يستضيف السويق القادسية في عمان.