40 دقيقة تفصل بنك بيروت عن التتويج بلقب الدوري اللبناني لكرة القدم للصالات بعدما تقدّم مضيفه الصداقة 2-1، إثر فوزه عليه 3-2 (الشوط الاول 0-1)، في ثالث سلسلة مباريات الدور النهائي التي أقيمت بينهما على ملعب الصداقة، بحضور كبير تقدّمه رئيس لجنة الفوتسال سيمون الدويهي ورئيس لجنة الحكام جورج شاهين، الى عددٍ من نجوم كرة القدم المحليين والاجانب.

وكرّر بنك بيروت بالتالي فوزه على حامل اللقب في عقر داره بعدما كان قد أسقطه 3-1 في المباراة الاولى، قبل أن يسقط امامه 3-4 في الثانية.

إلا أن هذا الفوز كان له طعم خاص بالنسبة الى الفائز لاعتبارات عدة أهمها أنه وضعه على بعد فوزٍ وحيد من تحقيق لقبه الاول، إضافة الى أنه خاض اللقاء بغياب عنصرين مهمين عنه هما علي طنيش «سيسي» ومحمد اسكندراني، الموقوفين، بينما لم يكن بمقدور البرازيلي رودولفو دا كوستا تقديم كل ما لديه حيث كانت مشاركته محدودة بسبب معاناته من إصابة عضلية.
وبالفعل عكست مجريات الشوط الاول معاناة بنك بيروت حيث استحوذ الصداقة على الكرة بنحو كبير، وبسط سيطرةً شبه كاملة على أرض الملعب منذ الدقائق الاولى حيث سجل حسن زيتون هدفاً مبكراً من تسديدة متقنة في الدقيقة الثالثة.
إلا أن الشوط الثاني شهد هبوطاً مفاجئاً في مستوى أصحاب الارض بعدما اعتقد الجميع بأن الصداقة في طريقه إلى تحقيق فوزٍ سهل، قبل أن ينتفض الضيوف ابتداءً من الدقيقة 28 عندما سدد دا كوستا كرة مباغتة مرّت من بين قدمي الحارس سركيس اسكدجيان الى الشباك.
وكان هذا الهدف نقطة تحوّل في المباراة رغم محاولة الردّ السريعة من زيتون الذي سدد كرة قوية ارتدت من القائم الايسر، إذ تحرّر لاعبو بنك بيروت وتمكنوا بعد ثلاث دقائق فقط من تسجيل هدفين سريعين بواسطة ياسر سلمان ثم طوني ضومط، إثر لعبتين منسّقتين.
ولم يكن أمام الصداقة سوى استخدام الـ«باور بلاير»، فسجل العراقي مروان زورا هدف تقليص الفارق بتسديدة خاطفة قبل دقيقة ونصف على النهاية، من دون أن يكون هذا الهدف كافياً لإبعاد شبح الهزيمة عن فريقه.
وتقام المباراة الرابعة بين الفريقين بعد غدٍ الساعة 15.30 على ملعب مجمع الرئيس إميل لحود الرياضي.
قاد المباراة الحكمان محمد شامي وعبدالله غيث، وخليل بلهوان (ثالثاً)، وريم شامي (ميقاتية).