عادت بعثة منتخب لبنان لكرة القدم من الأردن بعد خوض مباراة ودية مع المنتخب الأردني انتهت بالتعادل السلبي في لقاء باهت، خصوصاً من الجانب اللبناني الذي لم ينجح في تهديد المرمى الأردني إلا في ما ندر.

صحيح أن التشكيلة اللبنانية ضمت اللاعبين المحليين مع غياب المحترفين باستثناء فايز شمسين وجوان العمري، الذي لم يظهر بصورة جيدة، الا أن هذا لا يبرر الصورة التي ظهر عليها اللبنانيون حتى لو كانت التشكيلة الأردنية شبه مكتملة.

فعناصر المنتخب هم بالنهاية لاعبون يشاركون في البطولة المحلية وعلى مستوى منتخب لبنان، وبالتالي لا يمكن قبول مثل هذا العرض مهما كانت الأسباب، وخصوصاً في ظل الأداء العقيم والممل.
ويعاود منتخب لبنان تمارينه استعداداً للقاء الكويت في 11 الجاري ضمن تصفيات كأس العالم وكأس آسيا في صيدا، حيث من المفترض أن تختلف الصورة مع وصول اللاعبين المحترفين الذين يصل عددهم إلى أكثر من سبعة.
وكانت السيطرة للأردنيين في معظم الفترات، ما أعطى فرصة للحراسة اللبنانية أن تتألق فتكون الأبرز في الصفوف اللبنانية. في المقابل، ارتدّ المنتخب اللبناني إلى الدفاع للتصدي للمحاولات الأردنية وفرض الرقابة اللصيقة على مفاتيح اللعب مع الاعتماد على الهجمات المرتدة التي كان يقودها عباس عطوي ويوسف محمد وزين طحان وغدار ووجود في الهجوم لحسن المحمد.
وشكلت الهجمات المرتدة لمنتخب لبنان الخطورة على مرمى عامر شفيع، فكانت الفرصة الأبرز لحسن المحمد بتسديدة قوية تصدى لها الحارس عامر شفيع.
وفي الشوط الثاني كثف منتخب الأردن من طلعاته الهجومية بحثاً عن فوز معنوي، فلاحت له عدة فرص، كانت أخطرها تلك الفرصة التي مرر فيها حسن عبد الفتاح الكرة باتجاه حمزة الدردور ليواجه الأخير المرمى ويسدد بعيداً من المرمى.