تخطى الحكمة مشاكله الكثيرة من هروب لاعب ارتكازه جوليان خزوع واصابة صانع العابه رودريغ عقل واستغنائه عن هدافه الاميركي تيريل ستوغلين، فتقدّم ضيفه هومنتمن 2-1 بعد تغلبه عليه 70-64 (الأرباع 10-16، 38-36، 55-49، 70-64)، في غزير، في ثالثة مبارياتهما ضمن «فاينال 8» بطولة لبنان لكرة السلة.

وشارك مع الحكمة البريطاني آشلي هاميلتون الذي حلّ مكان ستوغلين، لكنه لم يقدّم الاداء المنتظر، فكان الاميركي ديسمون بينيغر الافضل بـ 22 نقطة، بينما سجل مواطنه ديون ديكسون 20 نقطة منها 5 ثلاثيات لهومنتمن.

وتقام المباراة الرابعة اليوم الساعة 17:00 على ملعب هومنتمن، وفي حال فوز الحكمة سيتأهل الى «الفاينال 4» لمواجهة بيبلوس.

المتحد يعترض على التحكيم

هذا وقد أصدرت إدارة نادي المتحد طرابلس بياناً أمس تناول المباراة الثالثة مع الشانفيل ضمن «الفاينال فور»، حيث توجّهت فيه بالتهنئة إلى الاخير على تأهله، لكن هذا البيان صوّب على الاخطاء التحكيمية التي عاناها الفريق الشمالي، وقد جاء فيه: «لقد فوجئ اللبنانيون عموماً وجمهور كرة السلة على نحو خاص بالمستوى الكارثي الذي بلغه التحكيم، والذي يصنّف في إطار الجريمة الموصوفة بحق سفير الشمال لمنعه عن سابق تصوّر وتصميم من المنافسة الشريفة والعادلة، قبل أن يُخرج حكام المباراة كل ما لديهم من حقد ضد لاعبي المتحد وجهازه الفني، فاستخدموا صافراتهم المشبوهة التي أمعنت في ظلم المتحد حتى الرمق الأخير».
وتابع «إن نادي المتحد بات على قناعة راسخة بأن الاتحاد المنحاز والمسيّس، الفاقد الجرأة والثقة والعدالة هو أضعف من أن يتخذ قراراً بحكام انحازوا في المباراة على هواهم، وشوّهوا سمعة كرة السلة اللبنانية واساؤوا إليها، وخصوصاً أن كيديتهم تكشفت على الهواء مباشرة على شاشات التلفزة وأمام الملأ».
وتساءل المتحد في بيانه «ماذا نقول؟ إن مسيرة هذا الاتحاد وتجاربه الكثيرة في طريقة معالجته لمشاكل اللعبة تجعلنا نستذكر المثل القائل «قد أفلحت إذ ناديت حياً، ولكن لا حياة لمن تنادي».
وختم «امام كل ما تقدم، فإن نادي المتحد يضع ما حصل برسم كل الغيورين على مصلحة اللعبة، وذلك رأفة باللعبة الشعبية الأولى في لبنان وإنقاذاً لها قبل فوات الأوان، لأن ما تعرض له المتحد قد يتعرض له أي فريق آخر، وخاصة في الأدوار الإقصائية. عار على الاتحاد أن يغطي ما جرى وأن يدفن رأسه في الرمال كالنعامة. فاللعبة في خطر وتحتاج الى تضافر وطني لحمايتها».