بات الميادين على بعد فوزٍ واحد من احراز لقب بطل الدوري اللبناني لكرة القدم للصالات، بعدما تقدّم مضيفه بنك بيروت 2 - 1، إثر تغلبه عليه 5 - 4 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 3 - 3 في الوقت الاصلي و4 - 4 في الوقت الاضافي، في ثالثة مباريات الدور النهائي بينهما، التي اقيمت على ملعب مجمع الرئيس اميل لحود الرياضي امام حشدٍ جماهيري كبير.


سجل للميادين الكولومبي أنجلوت كارو (2) وكريم ابو زيد وحسن زيتون، ولبنك بيروت جان كوتاني والبرازيلي رودولفو دا كوستا (2) وعلي طنيش.
وهذه هي المباراة الثانية على التوالي التي يذهب فيها الفريقان الى شوطين اضافيين، لكن هذه المرّة اضطرا للجوء الى ركلات الترجيح بمعدل ثلاث ركلات لكلٍّ منهما (بحسب القانون المعتمد في لعبة الفوتسال)، فسجّل الميادين 5 ركلات عبر أنجلوت وزيتون ومصطفى رحيّم والليبي محمد رحومة وابو زيد، بينما سجل بنك بيروت 4 ركلات عبر الكرواتي فلادان فيسيتش وكوتاني ومصطفى سرحان وطنيش، بينما اهدر علي الحمصي الركلة الخامسة عندما سدد الكرة فوق مرمى الحارس طارق طبوش.
ولم يكن مستغرباً ان تحسم الركلات الترجيحية اللقاء، اذ منذ صافرة البداية وحتى صافرة نهاية الشوط الثاني كان من الصعب معرفة هوية الفائز، فقد كان الميادين السبّاق الى افتتاح التسجيل بواسطة أنجلوت، لكن كوتاني عادل النتيجة لينتهي الشوط الاول 1-1.
لكن الشوط الثاني كان اكثر اثارةً، وخصوصاً بعدما سجل ابو زيد ثم زيتون هدفين للميادين حيث اعتقد الجميع ان الاخير في طريقه لحسم فوزه الثاني في السلسلة. الا ان رودولفو كان له كلام آخر بعدما قلّص الفارق، ثم عادل النتيجة 3-3 قبل 1.33 دقيقة على النهاية، مستفيداً من اعتماد فريقه خطة «باور بلاير» وتنفيذها بطريقة مثالية.
وفي الشوط الاضافي الاول خطف «سيسي» الهدف الرابع لبنك بيروت بكرة قوية من مسافة قريبة، وسط حذرٍ ساد على اداء الفريقين بعد دخولهما التمديد وهما يحملان 5 اخطاء، لكن ركلة الجزاء جاءت عندما احتسب الحكم لمسة يد على محمد اسكندراني الذي تلقى انذاراً ثانياً وخرج مطروداً، ليسجل انجلوت التعادل للميادين قبل 1.35 دقيقة على صافرة النهاية، وتبتسم ركلات الترجيح للفريق البرتقالي.
وفي حال فوز الميادين بالمباراة الرابعة التي ستقام على ارضه على ملعب السد، غداً الاحد، الساعة 17.00، فانه سيتوّج باللقب للمرة الاولى في تاريخه، بعدما كان بنك بيروت قد توّج به في نسخته الاخيرة على حساب الصداقة بطل الموسم ما قبل الماضي.