سيخسر منتخب ساحل العاج لاعبه كواسي جرفينيو في المباراتين المقبلتين في كأس الأمم الافريقية الثلاثين في غينيا الاستوائية بعدما أكد الاتحاد الافريقي إيقافه، لطرده في اللقاء ضد غينيا (1-1) أول من أمس في افتتاح منافسات المجموعة الرابعة.


وسيغيب جرفينيو عن مباراتي الدور الأول الأخيرتين ضد مالي والكاميرون، ولن يستطيع اللعب إلا في ربع النهائي في حال حصول ساحل العاج على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة. وطرد جرفينيو بالبطاقة الحمراء في الدقيقة 58 بعدما فقد أعصابه حينما كانت غينيا متقدمة، وتعدى على نابي كيتا بضربه في وجهه دون كرة، وهو الأمر الذي تسبب في طرده. واعتذر مهاجم روما في صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي: «أتقدم باعتذاري للشعب الإيفواري وزملائي والجماهير على هذا التصرف الغاضب الذي لا يمثلني، والذي لا مكان له في كرة القدم».
هذا، وقد انتهت المواجهة بين منتخب غينيا الاستوائية ونظيره البوركينابي 0-0 في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولى.
وكان منتخب بوركينا فاسو، الذي تأهل للمباراة النهائية في نسخة البطولة الماضية التي أقيمت بجنوب أفريقيا عام 2013، يأمل تحقيق انتصاره الأول في النسخة الحالية للمسابقة، لتعويض خسارته 0-2 أمام نظيره الغابوني في الجولة الأولى، ما صعّب موقفه في التأهل إلى الدور المقبل.
وجاءت المباراة متوسطة المستوى، واتسم أداء منتخب غينيا الاستوائية، الذي تعادل 1-1 مع المنتخب الكونغولي في المباراة الافتتاحية، بالحذر الدفاعي معتمداً على سلاح الهجمات المرتدة، أما منتخب بوركينا فاسو، فقد اعتمد على الاستحواذ، وسيطر على المباراة محققاً العديد من الفرض التي أهدرت، إضافة الى وقوف القائم الأيمن حائلاً دون إحرازه هدفين.
وضمن نفس المجموعة، تغلب الكونغو على نظيره الغابوني 1-0. ويدين المنتخب الكونغولي بهذا الفوز الى قائده برنس أونيانغي الذي أحرز هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 48.
وارتفع رصيد الكونغو، الذي توج باللقب في نسخة البطولة التي أقيمت بالكاميرون عام 1972، إلى أربع نقاط لينفرد بصدارة المجموعة، بفارق نقطة واحدة أمام منتخب الغابون صاحب المركز الثاني، ثم غينيا الاستوائية بنقطتين، وبوركينا فاسو بنقطة واحدة.
وتلعب اليوم، ضمن المجموعة الثانية، تونس ضد زامبيا الساعة (18.00 بتوقيت بيروت)، ثم يتواجه منتخبا جمهورية الكونغو وكاب فيردي الساعة 21.00.