علي صفا

رياضة تمشي بلا أهداف ولا مسؤوليات ولا حلول هي حركة عار على الجميع وعلى الوطن.
الوزارة تخطّط، والأولمبية ترمّم، والسلة تتصارع، والقدم ماشية بين الفلتان و...الشتائم.
رياضاتنا تتطلع إلى حضور الجمهور، وخصوصاً كرة القدم الفارغة! إدارة نادي الأنصار استنكرت ما صدر عن شلة جمهور متسلّل في مباراتها والمبرّة في طرابلس، من شتائم لرموز «تجلّهم»، وعَدّت الشلة «لا تمتّ إلى مدرسة الأنصار بصلة». موقف أنصاري أدبي بامتياز، ولكن ماذا عملياً؟
الاتحاد غرّم الأنصار 500 ألف ليرة لما بدر من «جمهوره»! الاتحاد اعتبره جمهور الأنصار! ولكن من سمح لهؤلاء بالدخول، الأنصار أم الاتحاد، أم الأمن أم مسؤولو الملعب، ومن كسر قرار الحظر؟
مهزلة المهازل تتكرر في ملاعب الكرة الموحلة والقذرة، والاتحاد شاهد وغائب، ويعاقب نواديَ على الجمهور المتسلل!
اتحاد يكسر الأنظمة ويلبط واجباته في ضبط الملاعب والقوانين والمسابقات، ويوافق على فرض غرامات سخيفة على نادٍ لم يرتكب جرماً، ولا يعترف بحضور «شلة الزعرنة». واللعبة ماشية... ونواد «ماشية» تلعب!
شتيمة الرموز رخيصة...والمشكلة أن شتيمة الاتحاد أغلى بكثير!