تصدّر خبر احتمال استضافة مدينة أربيل العراقية لبطولة غرب آسيا 2010 بعدما باتت استضافتها في لبنان مهدّدة لعدم تمكن حسم قضية الحضور الجماهيري في الملاعب اللبنانية عناوين الصحف العراقية التي صدرت أمس. وذكرت الصحف الصادرة في العاصمة بغداد أن «أربيل ستكون مرشحة قوية لاستضافة النسخة الجديدة من بطولة غرب آسيا 2010 حسب مصادر مقربة من اتحاد غرب آسيا». وقالت إن «قراراً حاسماً سيتخذ في 19 نيسان الجاري في عمان بهذا الشان فيما لو تأكد فعلياً عدم قدرة إقامة البطولة في لبنان لعدم سماح الحكومة اللبنانية بحضور الجماهير إلى الملاعب وعدم قدرة الاتحاد اللبناني على حسم هذه القضية إلى الآن». وتغيب الجماهير عن المباريات المحلية اللبنانية منذ موسم 2006ـ2007.


عجز لبنان مرتين سابقاً عن استضافة البطولة بسبب الأحداث الأمنية
يذكر أن لبنان عجز مرتين سابقاً عن استضافة البطولة بسبب الأحداث الأمنية التي عاناها في السنوات الأخيرة، وخصوصاً اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري عام 2005. من جهته أكد الأمين المالي للاتحاد العراقي لكرة القدم عبد الخالق مسعود أن «استضافة مثل هذه البطولة تتطلب دعماً كبيراً من حكومة إقليم كردستان وتنسيقاً جاداً مع المؤسسات الرياضية لكي ننجح في الاستضافة».
وأضاف مسعود أن «الملعب الرئيس في المدينة، استاد فرانسوا حريري يخضع الآن لأعمال صيانة وتحديث، ونعتقد أنه سيصبح في جهوزية متميزة لاستضافة هذا الحدث القاري الإقليمي والمناسبات السابقة التي احتضنتها أربيل تؤكد قدرة استضافة بطولة غرب آسيا 2010».
يشار إلى أن مدينة أربيل التي تتمتع بمنشآت وبنى تحتية رياضية متقدمة، استضافت العام الماضي تصفيات آسيا للشباب المؤدية إلى نهائيات القارة العام الجاري بعدما سمح الاتحاد القاري بإقامة مباريات المنتخبات والفرق العراقية في هذه المدينة.