سيفتقد منتخب إنكلترا قائده ريو فرديناند خلال مونديال 2010 بعد تعرضه لإصابة في ركبته أمس خلال حصة تدريبية. وسيحلّ مكان فرديناند في مركز قلب الدفاع مايكل داوسون، فيما سيحمل لاعب الوسط ستيفن جيرارد شارة القائد بدلاً من فرديناند. وأظهر الفحص المقطعي الذي خضع له فرديناند أنه أصيب في أربطة الركبة ولن يستطيع اللعب لفترة من 4 إلى 6 أسابيع.

من جهة أخرى، ساد القلق الكبير معسكر منتخب ساحل العاج بعدما تعرّض القائد ديدييه دروغبا لإصابة قوية، وقد قال المدافع كولو توريه إن زميله أبلغه بأنه سيغيب عن المونديال، في الوقت الذي قال فيه المدرب السويدي زفن غوران إريكسون إنه غير واثق من هذا الأمر، وذلك بعدما كسر مهاجم تشلسي الإنكليزي ذراعه اليمنى في المباراة الودية التي فاز فيها منتخب بلاده على نظيره الياباني 2ـ0، سجلهما ماركوس توليو تاناكا (خطأ في مرماه 13) وتوريه (79)، علماً بأن اصطدام تاناكا بدروغبا في الدقيقة 16 سبّب إصابة الأخير فخرج من الملعب متألماً.
وباتت مشاركة دروغبا غير مؤكدة في المونديال بعدما ذكر موقع الاتحاد العاجي على شبكة «الإنترنت» أنه سيخضع لعملية جراحية «وهو يعتقد أنه سيصبح قادراً على اللعب بعد 10 أيام».
ولقيت فرنسا خسارة غير متوقعة أمام الصين 0ـ1، سجله جيانغ في الدقيقة 68 من ركلة حرة مباشرة أرسلها بيسراه من فوق الحائط وأساء الحارس هوغو لوريس تقديرها كما هو مطلوب، فتهادت إلى الزاوية اليمنى لمرماه.

لوف ولام يُشيدان بـ«المانشافت»

رأى يواكيم لوف، المدير الفني لمنتخب ألمانيا أن الانتصار الذي حققه «المانشافت» على البوسنة 3ـ1 كان «مستحقاً بعد 3 أسابيع من التمارين المكثفة»، مضيفاً لقناة «أ ر د» المحلية أن «ميروسلاف كلوزه يبقى من الخيارات المهمة في التشكيلة، ولدي كامل الثقة بالمنتخب خلال المونديال».
من جانبه، رأى الظهير فيليب لام الذي حقق بداية موفّقة في مباراته الأولى قائداً، بتسجيله هدفاً رائعاً أن «الفريق أثبت حضوره البدني، ويمكننا الذهاب بعيداً في المونديال».
وكان إدين دزيكو قد افتتح التسجيل للبوسنة (15)، ثم انتظرت ألمانيا حتى مطلع الشوط الثاني لتسجّل هدف التعادل عبر لام من تسديدة قوية (50). وأضاف باستيان شفاينشتايغر الهدفين الثاني والثالث من ركلتي جزاء (74 و77).