علي صفا

وكانت هذه الادارة قد أكملت الموسم بخروج فرق النادي من دون أي لقب، مع كسر مادي كبير (حوالى 800 ألف دولار)، وخسائر أخرى.
وكان النادي قد شهد صراعاً بين بعض إدارته ممثلة بأمين السر ضد الجهاز الفني تسبّب بشرخ كبير انتهى بخروج الجهاز وابتعاد عدد من نجوم الفريق (محمد غدار، زكريا شرارة، إيلي فريجي، بول رستم) وذلك في عز الموسم، ما أدّى الى تراجع النجمة الى المركز الثالث، ودفع أكلاف مادية جديدة للمدرب الجديد (المصري زيزو)، إضافة الى نزف النجوم وآخرهم الكابتن عباس عطوي، الذي يتجه الى الاحتراف خارجياً دون تنسيق مع النادي للبحث في مستقبله بعيداً من الأجواء العبثية التي يغوص فيها النجمة وإدارته المتفرقة.
لذا وجدت الادارة المبتورة نفسها عاجزة عن فعل أي شيء، فهربت الى الاستقالة! وأمام هذا الواقع، يتساءل محبو النجمة عن دور هذه الادارة وممثلها المباشر «أمين السر» بصراعاته الشخصية وخسارة النجوم فنياً ومادياً (حوالى 350 ألف دولار)، وخسارة الالقاب، وعدم تأمين مصادر مالية إضافية (لولا دعم الإداريين صلاح عسيران وسامي الوزان والرئيس محمد الداعوق)!
ويتوقف محبو النجمة ايضاً أمام ما فعلته الادارة السابقة بشطب عشرات من الأسماء النجماوية الاصيلة من الجمعية العمومية، بداعي تطهير الجمعية «سياسياً»، فتبيّن أن ذلك كان لتحطيم النادي لمصالح شخصية من حاملي ملف النجمة زوراً!
على هذا، يترقب أهل النجمة الآن ما سيصدر عن المراجع الحريرية الراعية تجاه هذه الادارة، أو ما بقي منها، لحسم واقع هذا النادي العريق وما يمثله: بيروتياً ووطنياً ورياضياً، حيث لا يحتمل الوضع أيّ ترقيع بعد الآن.