ستقال اليوم كلمة الحسم في كأس الاتحاد الآسيوي في كرة القدم عندما تقام مباراتا إياب الدور نصف النهائي. وينتظر القادسية الكويتي ضيفه الرفاع البحريني لرد اعتباره أمامه، ويعول الاتحاد السوري على جمهوره لتخطي موانغ تونغ التايلاندي.

وخرج الفريق البحريني من موقعة الذهاب فائزاً 2ـ0 في مباراة شهدت أحداثاً كثيرة وانتقادات من مدرب الأخير للحكم، أما الاتحاد، فعاد من تايلاند بخسارة 0ـ1 يأمل تعويضها على أرضه وبين جمهوره.
وسيبحث بطل الكويت مع ضيفه الرفاع عن تسجيل ثلاث إصابات لكي يضمن التأهل إلى المباراة النهائية واستضافتها على أرضه وبين جماهيره (حسب قرار الاتحاد الآسيوي بإقامتها على أرض المتأهل من مباراة القادسية أو الرفاع).
لا شك في أن المهمة ستكون صعبة على القادسية، فتعقد عليه الآمال بالحفاظ على هذا اللقب الآسيوي بعدما أحرزه الكويت في النسخة السابقة، وبالتالي فإن الضغط النفسي سيكون كبيراً على اللاعبين. ويفتقد القادسية جهود مهاجمه أحمد عجب للإصابة، ويحوم الشك حول مشاركة المهاجم الآخر السوري فراس الخطيب.
وسيكون الشغل الشاغل لأصحاب الأرض عدم إهدار الفرص كما حصل في مباراة الذهاب، فدفعوا الثمن باستقبال شباكهم إصابتين.
ويدرك مدرب الرفاع البرتغالي جوزيه جاريدو الذي يعرف الكرة الكويتية من خلال إشرافه على تدريب كاظمة والقادسية سابقاً، أن الفوز بهدفين عزز من حظوظ فريقه في التأهل أكثر من منافسه، وبالتالي سيكون أكثر تحكماً بزمام الأمور.
وفي حلب، يراهن الاتحاد السوري على جمهوره الكبير كسلاح قوي عندما يواجه ضيفه موانغ تونغ.
ويتطلع الاتحاد إلى مساندة استثنائية من جمهوره لتعويض خسارته ذهاباً 0ـ1، ويعتقد معظم لاعبيه بإمكان تحقيق الإنجاز والتأهل إلى النهائي، وهذا ما أكده مدافعه الدولي عبد القادر دكة، الذي رأى أن فريقه يمثل الوجه الأبيض للكرة السورية بعد فشل المنتخب السوري في بطولة غرب آسيا الأخيرة في الأردن وخروج منتخب الشباب من الدور الأول لنهائيات كأس آسيا في الصين.
(الأخبار)