سيخوض منتخب لبنان لكرة القدم للصالات تجربةً جديدة عندما يخوض غمار بطولة البحر الأبيض المتوسط الأولى التي تستضيفها ليبيا من 1 الى 10 تشرين الثاني المقبل بمشاركة 16 منتخباً.

وسيكون الشيء الجديد بالنسبة الى المنتخب الأحمر مواجهته لمنتخبين أوروبيين هما كرواتيا وتركيا، اضافةً الى فلسطين في المجموعة الرابعة، علماً بأن القرعة وضعت ليبيا المضيفة في المجموعة الاولى مع اليونان وسوريا والمغرب، بينما ضمّت الثانية سلوفينيا وفرنسا وألبانيا والجزائر، والثالثة البوسنة والهرسك وقبرص ومالطا وتونس.
وكان المنتخب اللبناني قد بدأ تمارينه على ملعب السدّ بقيادة المدرب دوري زخور ومدرب اللياقة البدنية بيار فلفلي. وسمّى زخور 20 لاعباً سيختار 14 منهم للمشاركة في البطولة، وهم سركيس إسكدجيان وربيع الكاخي وحسين همداني وعلي الجبيلي (لحراسة المرمى)، وابراهيم حمود ومحمود عيتاني وهيثم عطوي وقاسم قوصان وجان فاضل ومحمد اسكندراني وحسن حمود ورامي اللادقي وحسن شعيتو وعلي الحمصي وخالد تكه جي ومهدي عطوي وحسن توبة ورمزي أبي حيدر وجان كوتاني وجهاد أبو شقرا.
ورأى رئيس لجنة كرة الصالات سيمون الدويهي ان هذه البطولة تعدّ محطة مهمة، «إذ إن كل المنتخبات المشاركة تأخذها على محمل الجدّ، فهي أشبه بكأس عالم مصغّرة، لذا لم يتأخر «الفيفا» في اعتمادها بطولة رسمية تضاف الى سلسلة بطولات الفوتسال المعتمدة من قبله».
أما زخور فقال: «صحيح ان توقيت البطولة يتعارض مع انطلاق الدوري اللبناني لكرة القدم، حيث تنغمس غالبية اللاعبين مع فرقهم، لكن استطعنا دفعهم الى التركيز على الإعداد لهذه البطولة، التي تعدّ مهمة لإبقاء المنتخب في اجواء المنافسات، وخصوصاً اننا سنكون امام استحقاق تصفيات كأس آسيا في السنة الجديدة».
(الأخبار)