صحّت توقعات الصحف الإيطالية، إذ فكّ إنتر ميلانو بطل إيطاليا وأوروبا والعالم ارتباطه بمدربه الإسباني رافايل بينيتيز من منصبه.

وأشار النادي اللومباردي في موقعه الرسمي على شبكة «الإنترنت» إلى «توصل إنتر ميلانو ومدربه رافايل بينيتيز إلى اتفاق ودّي يقضي بفسخ العقد الذي يربط بينهما».
وأضاف البيان: «يشكر نادي إنتر ميلانو المدرب بينيتيز على الألقاب التي حققها بإشرافه، وتحديداً الكأس السوبر الإيطالية، وبطولة العالم للأندية».
في المقابل، أشارت وكالة «أنسا» الإيطالية، إلى أن النجم البرازيلي السابق ليوناردو سيتولى الإشراف على تدريب الفريق خلفاً لبينيتيز في الأيام القليلة المقبلة، في الوقت الذي تشير فيه المعلومات إلى أنه سيتعيّن على إنتر ميلانو دفع تعويضات مقدارها 8 ملايين دولار للمدرب الإسباني.
وصرح ماسيمو موراتي رئيس إنتر بأن إقالة بينيتيز من منصبه «كانت أمراً حتمياً غير ممكن تحاشيه».
وقال موراتي لـ«أنسا»: «أنا آسف لوقف العلاقة مع بينيتيز، لكن الأمر كان لا بد منه، ولم يكن من المستطاع تحاشيها».
وامتنع موراتي عن تأكيد وصول خليفة بينيتيز البرازيلي ليوناردو الذي بات إمكان تكليفه بهذه المهمة وشيكاً بحسب الصحف الإيطالية.
من جهته، فإن بينيتيز الذي وجه انتقادات الأسبوع الماضي لإدارة إنتر ميلانو، متهماً إيّاها بالتقصير في دعمه باللاعبين، توجّه بالشكر إلى الجميع في إنتر ميلانو، بمن فيهم موراتي واللاعبون والمشجعون، وقال: «أريد أن أشكر الجميع للدعم الذي لقيته خلال عملي مع إنتر ميلانو، وأنا أُريد أن أشكر بصفة شخصية باسمي واسم الجهاز المعاون لي اللاعبين والإداريين في النادي والمشجعين الذي كانوا دائماً إلى جانبنا».
وأضاف بينيتيز: «الفوز بلقبي الكأس السوبر الإيطالية وكأس العالم للأندية كان نتيجة دعم والتزام جميع من وقف إلى جانبنا، محافظين بذلك على المبادئ الأساسية للمهنية والتربية واحترام قرارات النادي».
واغتنم بينيتيز المناسبة لإعلان «حزنه لترك ناد كبير مثل إنتر ميلانو، وتمنى كل التوفيق والنجاح على الصعيد الرياضي للنادي في المستقبل».