يواصل 30 أسيراً فلسطينياً إضرابهم المفتوح عن الطعام، لليوم الثالث على التوالي، رفضاً لاستمرار اعتقالهم الإداري في سجون الاحتلال.

وقال «نادي الأسير» الفلسطيني في بيان، اليوم، إن «20 أسيراً من المضربين معتقَلون في سجن عوفر، تم تجميعهم في أربع غرف بأحد الأقسام، فيما هناك أسير مضرب في سجن النقب، وآخر في سجن هداريم».
وأشار إلى أن «المعتقلين الإداريين المضربين عن الطعام، أعلنوا مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال الإسرائيلي بدرجاتها المختلفة، وذلك في سياق نضالهم ضد جريمة الاعتقال الإداري».
ولفت النادي إلى أن هذه الخطوة «تأتي في ظل استمرار محاكم الاحتلال بدرجاتها المختلفة في ممارسة دورها التاريخي المتمثل في ترسيخ سياسة الاعتقال الإداري، التي تنفّذ ما يصدر عن جهاز مخابرات الاحتلال الشاباك».

وكان المعتقلون الإداريون قد وجّهوا رسالة قبل عدة أيام، أكدوا فيها أن مواجهتهم للاعتقال الإداري مستمرة، وأن ممارسات إدارة سجون الاحتلال «لم يعد يحكمها الهوس الأمني كمحرك فعليّ لدى أجهزة الاحتلال، بل باتت انتقاماً من ماضيهم».
يُذكر أن هذه الخطوة تأتي في ظل استمرار الاحتلال في تصعيده عمليات الاعتقال الإداري، واتّساع دائرة الاستهداف، حيث تجاوز عدد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال 760 معتقلاً إدارياً، بينهم أطفال ونساء وكبار في السّن ومرضى.
ويقود الإضراب الحالي أسرى «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، فيما رشحت معلومات عن احتمال انضمام دفعة أخرى من الأسرى إلى الإضراب، الأسبوع المقبل.