عقد المندوب القطري إلى فلسطين، محمد العمادي، مؤتمراً صحافياً في ختام زيارته لقطاع غزة، قال فيه إنه «لو استمر التصعيد الأخير في غزة لساعات قليلة، لشاهد العالم الكوارث الإنسانية بمعنى الكلمة». العمادي، الذي تحدث أمس عن سلسلة مساعدات للقطاع، بعد تأخير زيارته أكثر من مرة، قال: «مدّدنا عقد تزويد محطة الكهرباء لنهاية العام الجاري، ونعمل ضمن خطة لتطوير إمدادات غزة بالكهرباء، وسنستمر بصرف المساعدات للأسر الفقيرة 6 أشهر إضافية».

وأضاف: «لا يزال ملف رواتب موظفي غزة قيد البحث، والمنحة حالياً مخصصة للأسر الفقيرة والكهرباء والأمور الإنسانية» فقط، مستدركاً: «إذا قمنا بحل مشكلة الكهرباء، فلن يكون هناك مشكلة بالرواتب التي تدفع من غزة، الآن هناك أمور إنسانية وفي وقت لاحق قد نغطي الرواتب». وتابع المندوب القطري بالقول: «جزء من مبلغ 180 مليون دولار، تقريباً نحو 60 مليوناً ستكون للكهرباء، وسنبحث مع شركة الكهرباء الإسرائيلية لتمديد خط 161 بـ100 ميغاواط، (على أن) تعطي غزة كمية كهرباء أكبر من المحطة، وستكون التكلفة الشهرية علينا 18 مليون شيكل، يعني نصف المبلغ الذي ندفعه حالياً للوقود»، في إشارة إلى تحويل مشروع الدعم القطري للدفع للإسرائيليين بدلاً من شراء وقود اصطناعي لمحطة التوليد في القطاع.
من جهة أخرى، هاجم العمادي حركة «الجهاد الإسلامي» من دون أن يسميها، قائلاً: «التهدئة كانت المفترض أن تبقى كما هي، التصعيد الأخير لم يكن يريده الطرفان. أحد الفصائل اختلق مشكلة على الحدود، لكن الجهات الرئيسية، حماس وإسرائيل، كانت تريد الهدوء».