في ما يبدو وكأنّه تراشق بالتصريحات بين المستويات الأمنية في إسرائيل، انضمّ وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، إلى رئيس هيئة الأركان، غادي آيزنكوت، في وجه مندوب شكاوى الجنود الإسرائيليين، يتسحاق بريك. وفي مقابلة للبيرمان مع صحيفة «يديعوت أحرونوت»، ادّعى الأخير أنّ جيشه «أكثر جاهزية من أي وقت مضى». كلامه هذا يأتي رداً على تقرير توصل بريك من خلاله إلى أنّ «الجيش الإسرائيلي غير جاهز لخوض حرب، والسبب هو التغيرات والجهود التي بذلها آيزنكوت في إطار خطة غدعون».

ليبرمان اعتبر أنه منذ عام 1967 «لم تكن هناك حالة من الاستعداد واللياقة للجيش الإسرائيلي كما هو الحال اليوم». وأضاف: «قرأت التقرير، وتحدّثت أكثر من مرّة مع (يتسحاق) بريك ولديه تعليقات مهمة في تقريره، وأعتقد أنه مخطئ بشأن قضية كبيرة واحدة بشأن هذا الموضوع»، في إشارة إلى مسألة عدم استعداد الجيش للحرب. وقال إنّ «الجيش مستعدّ للحرب، أنا أقول هذا ليس فقط لأنني أشعر بذلك، بل كشخص كان يجلس في الحكومة لعقود».
أمّا بالنسبة إلى قطاع غزة، فجدّد ليبرمان انتقاداته لوزير التعليم، نفتالي بينيت، الذي قال قبل أيام إن «سياسة ضبط النفس التي ينتهجها ليبرمان، أخفقت في وقف مسيرات العودة التي ينظّمها الفلسطينيون في غزة». وتوجه ليبرمان إليه بالنصيحة، قائلاً: «أقترح على الوزير بينيت أن يتحدّث عن التعليم وليس عن الأمن». وأضاف: «أنا لا أريد غزو غزّة، ولا أريد منح الجنسية لعشرات آلاف الفلسطينيين، وإنما أريد الحفاظ على دولة يهودية». ورأى أن «حركة حماس تسخّن الأوضاع في قطاع غزة لأنها تدرك أنها تفقد السلطة، وبالتالي هي تحاول توجيه غضب الجماهير إلى إسرائيل».

«مصانع الصواريخ»
في حديث آخر لليبرمان مع هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، صباح اليوم، قال إن «إسرائيل تمتلك معلومات عن مصانع إيرانية للصواريخ وأخرى تابعة لحزب الله في لبنان». وأشار إلى أنّ هذه المعلومات «إضافية»، عن تلك التي تحدّث عنها رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي، منوهاً إلى أنّه «سنكشف عنها في وقت لاحق»، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.