مات الجنين لكن من المسؤول؟


ما أورده هنا، قصة حقيقية حصلت مع زوجتي. التي قصدت طبيبة نسائية في مدينة النبطية، فأكدت لها الأخيرة بعد فحصها بتاريخ 2011-06-25 وفي مرحلتها الأولى، أن الجنين بحالة طبيعيّة، وطلبت منها العودة إليها بعد شهر تماماً، أي في 2011-07-25، وفعلاً زارتها الحامل، وأعطتها الطبيبة بعض الأدوية المثبّتة للحمل، وطلبت منها أن تزورها في 2011-08-25، لكن المرأة الحامل بدأت تشعر بعوارض لم تسمع عنها من قبل، فذهبت إلى الطبيبة في 2011-08-05 فعاينتها الطبيبة وأكّدت للحامل أن الجنين في حالة طبيعيّة، وأوضحت لها عن طريق الصورة الصوتية أين نبض الجنين. وطلبت منها العودة نهاية شهر آب.
مع اقتراب الموعد، عادت المرأة الحامل للشعور بالعوارض ذاتها مع نزف. فذهبت الى أحد مستشفيات بيروت، حيث أكّد لها الطبيب النسائي المناوب أنّ الجنين بحالة طبيعيّة وقلبه ينبض. وبعدها بيوم ذهبت المرأة إلى صيدا للتنزّه، وإذ بها تغرق بالنزف فتذهب الى مستشفى في المدينة، لتفحصها طبيبة نسائية هناك وتؤكد لها أن الحمل متوقّف منذ 6 أسابيع، وأن الجنين ميت في بطنها. فالمرأة لم تقتنع وذهبت الى طبيبتها في صباح اليوم التالي، التي قالت لها إن الجنين ميت منذ 5 أيام! ذهبت المريضة في نفس اليوم الى قابلة قانونيّة، فأكّدت لها الأخيرة أن الجنين ميت منذ 6 الى 7 أسابيع، ثم اصطحبتها الى طبيبة متخصصة ففحصتها الأخيرة، وقالت إن الجنين ميت منذ 6 أسابيع في بطن الحامل. وقد سبّب لها تسمّماً في الدم والتهابات في المعدة كان يمكن أن تودي بحياتها لو لم تكتشف الأمر.
الحامل خسرت جنينها، وتسمّم دمها، وأصابتها صدمة نفسيّة أدّت إلى اكتئابها نفسيّاً. من يتحمل المسؤولية، وكيف يحصل المرء على حقوقه، وكيف يمنع تكرار الأمر مع آخرين، وأين هي نقابة الأطباء؟ أم سيقال لنا إن هذا هو لبنان... شاء من شاء وأبى من أبى؟

داني فحص ـــــ النبطية

■ ■ ■

مايسترو

ورد في جريدتكم الغرّاء نهار الخميس 8 أيلول 2011 العدد 1506 ص.13 تحت عنوان «معهد الموسيقى... في انتظار المايسترو»، وتحديداً في معرض توصيفكم لـ«بعض المرشحين المعلنين»، الّذين أدرجتم اسمي في عدادهم؛ ورد على لسان ما سميتموه «أحد العارفين» أنّ حظوظي كبيرة على الرغم من أنّي محسوب على القوّات...
إنّي أنفي نفياً قاطعاً ما نسب إليّ من انتماء سياسي، رغم أنّي على علاقة طيّبة مع الجميع، مع التّأكيد أنّ أكاديميّتي تتقدّم على ما سواها.

الدكتور وليد مسلّم