غسل الكلى في مرجعيون


توضيحاً لما ورد في جريدتكم بتاريخ 23 حزيران 2011، تحت عنوان «غسل الكلى في بنت جبيل ومرجعيون ينظّف جيوب المرضى» يهمنا أن نوضح الآتي:
إن مركز غسل الكلى في مستشفى مرجعيون الحكومي يحتوي على ثماني ماكينات، وهو يعدّ من أحدث المراكز في هذا المجال في الجنوب، إذ يستقبل خمسة وعشرين مريضاً بمعدل ثلاث جلسات في الأسبوع لكل مريض من دون أي تكلفة ويؤمن له كل الحاجات الضرورية اللازمة لراحته، علماً بأن المرضى هم من مناطق شبعا حتى بليدا، ما يعني قضاءي حاصبيا ومرجعيون. لذلك، فإن إدارة المستشفى تربأ بالأصدقاء المراسلين الحصول على المعلومات من النبع وعدم استقائها بالمنظار أي من بعيد.
مؤنس كلاكش
(رئيس مجلس الإدارة)

«الأخبار»: إن توضيح مستشفى مرجعيون لا ينفي أن مستشفيات بنت جبيل الثلاث (ميس الجبل وبنت جبيل وصلاح غندور) تخلو من مراكز غسل الكلى، كما أن المسافة التي يقطعها عدد من أبناء قرى مرجعيون إلى مدينة مرجعيون تعادل المسافة التي يقطعونها إلى مدينة صور. وهذا ما نُقل على لسان الأهالي.

■ ■ ■

مستشفى بنت جبيل بخير

تؤكد إدارة مستشفى بنت جبيل الحكومي أن أعمال المستشفى وخدماته تجري على ما يرام، ولا تواجه أي مشاكل إدارية أو مالية أو طبية. وجلّ اهتمامنا هو استمرار تقديم أفضل الخدمات الطبية لأهلنا لكون المستشفى صرح صمود وأمان صحي.
والإدارة، رئيساً ومجلس إدارة ومديراً، تستنكر الحملات المغرضة التي تستهدف المستشفى، وهي معروفة الغايات والأهداف لمطلقيها ومن يقف خلفها.
وتطلب من جميع وسائل الإعلام الاطّلاع الميداني المباشر على أوضاع المستشفى، وهي تفتح أبوابه للجميع من دون أي تحفّظ. وتتمنى على من يريد معرفة الحقيقة أن يطلبها من المسؤول المباشر عن تمثيل المؤسسة العامة أمام السلطات الرسمية والقضائية والغير.
د. توفيق فرح
(رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لإدارة مستشفى بنت جبيل الحكومي)