توضيح تويني



تعليقاً على ما ورد في «الأخبار» (13/12/2012) تحت عنوان «العونيون والانتخابات: داحس والغبراء»، بنى فيه كاتب المقال تحليله الصحافي على معلومات أقل ما يقال فيها أنها مستقاة من خلال رصد تحركات السيد نقولا تويني الشخصية عن كثب، وتعتمد على مخيّلة لا تعكس حقيقة الأمور، وتتعمّد تشويه سمعة السيد تويني، فضلاً عن نقل أخبار مفبركة حول مناسبات اجتماعية ودينية متعددة، القصد منها تشويه صورة السيد تويني الذي لا يحتاج إلى مَن يكتب عنه للدلالة إلى مدى متانة وعمق العلاقة التي تربطه تاريخياً بالكنيسة الأرثوذكسية في بيروت وبراعيها من جهة، وبأبناء الرعية من جهة أخرى،
إن تناول الحياة الشخصية الحرة للمعنيين في المقال ككل، على حساب وجع الناس وآلامهم اليومية والتنافس على الخدمة العامة، لا يعطي فرص النجاح للمقال ولا الصدقية للكاتب. وما آمن به السيد تويني في عمله الاجتماعي المعروف تاريخياً وعائلته كانت ولا تزال باقية في الوجدان الشعبي في لبنان عامة وفي العاصمة بيروت خاصة، لا يقوم على النفخ في الأبواق، والجلوس في الصفوف الأمامية، إنما هو مؤسس على مبادئ وقيم مختلفة تماماً عن مبادئ الأيام الراهنة وقيمها.
بالوكالة عن السيد نقولا تويني
المحامي وليد مرهج


■ ■ ■

لجنة تجار الحازمية

بناءً على ما نشرته «الأخبار» (الثلاثاء 18/12/2012) تحت عنوان: «ما قلّ ودلّ»، تنفي لجنة تجار الحازمية ما ورد عن ضغط مزعوم لرئيس المجلس البلدي السيد جان الأسمر على الجمعية لمنعها من دعوة نواب قضاء بعبدا لحضور حفل إضاءة شجرة الميلاد، وهي تعمل بالتعاون والتنسيق الكلي مع بلدية الحازمية، وتحديداً مع الرئيس جان الأسمر الذي يدعم لجنة التجار دعماً مطلقاً ويعمل جاهداً لتنشيط الحركة التجارية في البلدة. وتؤكد اللجنة ترحيب رئيس المجلس البلدي بجميع المدعوين من دون استثناء؛ لأن الحازمية للجميع، وتتمنى على الوسائل الإعلامية مراجعتها قبل نشر أي خبر يتعلق بها.
رئيس لجنة تجار الحازمية
جوزف خوري