الخليل والكهرباء


نشرت «الأخبار» ضمن فقرة «ما قلّ ودلّ»، أمس، خبراً باسم فعاليات حاصبانية فيه أن النائب أنور الخليل لم يقدم شيئاً لمحطة ضخ مياه بلدة حاصبيا، وأن لا دور له في موضوع معالجة مشكلة الكهرباء الخاصة بالمحطة. هذا الخبر ينطوي على الكثير من المعلومات الخاطئة، ونفيدكم بأن مكتب الخليل كان أول مَن بادر إلى متابعة ملف تزويد محطة ضخ مياه الحاصباني بالكهرباء 24/24 من محطة إبل السقي مع المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك، وبناءً على رسالة خطية من النائب الخليل مؤرخة في 11/8/2010، قامت المؤسسة بتنفيذ دراسة علمية لهذا الموضوع ثم أرسلتها إلى وزارة الطاقة والمياه تحت رقم الصادر 9295 تاريخ 1/9/2010. ولما تأخر تنفيذ الدراسة لعدم توافر الموازنة المطلوبة، تابع النائب الخليل هذا الملف مع وزير الطاقة جبران باسيل مرسلاً رسالة جديدة حملت الرقم 5579/2 تاريخ 5/7/2012 أعقبتها متابعة شخصية من قبل النائب الخليل مع الوزير باسيل الذي وعد بتبني تنفيذ هذا الخط خلال ثلاثة أشهر.
إننا نعتبر أن أي عمل تنموي في المنطقة إنما هو واجب مشترك لجميع نواب كتلتي الوفاء للمقاومة والتنمية والتحرير. أما العلاقة بين مكتب النائب أنور الخليل ومحطة المياه، فإن أهالي حاصبيا وفاعلياتها يدركون جيداً مستوى التعاون بين المكتب ومؤسسة مياه الجنوب، ولا حاجة لذكرها، فهذا واجبنا، يقوم به مكتب النائب الخليل من دون منّة أو استثمار سياسي رخيص لا يليق بتضحيات أهالي المنطقة.
مدير مكتب النائب أنور الخليل
حسن علوش

■ ■ ■

... والمياه

ورد في «الأخبار» (11/10/2012 العدد 1831)، خبر عن محطة ضخ المياه من نهر الحاصباني جاء فيه أن النائب أنور الخليل لم يقدم شيئاً لهذه المحطة، ومن موقعنا المسؤول كعضو مجلس إدارة في مؤسسة مياه الجنوب نود التأكيد أن النائب الخليل وقف إلى جانبنا أكثر من مرة. فقد قام بالتبرع بالإصلاحات اللازمة وبشراء القساطل وتركيبها بعدما تم تدميرها من قبل العدو الإسرائيلي عام 2006، ثم قام بالتبرع بمقوٍّ للكهرباء لتحسين واقع ضخ المياه من المحطة إلى خزانات البلدة. وهذا العام بادر مكتبه مشكوراً بعرض تغطية حاجة المحطة بالمازوت عندما تأزمت مشكلة الكهرباء. وقد شكرت المؤسسة مبادرة المكتب وأعلمته أن مخزون المازوت متوافر وأنها أخذت علماً بالمساعدة عندما تحتاج إليها. هذا فضلاً عن دوره الأساسي في إقرار وتنفيذ مشروع المحطة ذاته.
عضو مجلس إدارة مؤسسة مياه الجنوب
المحامي فادي يونس