توضيح


رداً على ما ورد في جريدتكم (العددين 1705 و1706 بتاريخ 12/5/2012 و14/5/2012) بشأن القمح الفاسد، وحفاظاً على حقوق الموكل (ع. أ.) الذي ذكر في التقرير، نورد ما يأتي:
1. الموكل السيد علي قمري يملك مؤسسة عريقة تعمل في تفريغ البواخر من الحبوب وتسليمها إلى المستوردين (أصحابها).
2. الموكل ليس له علاقة بعملية شراء الحبوب من مصدرها واستيرادها إلى لبنان، بل يقتصر عمله على تفريغ البواخر بعد الاستحصال على الأذونات اللازمة من الجهات المختصة.
3. إن إعطاء الإذن بالتفريغ مولج حصراً بالإدارات المختصة، التي تجري الكشف والتحاليل اللازمة من أجل ذلك، ولها كل الصلاحية في إعطاء الإذن بتفريغ البضاعة وإدخالها أو إعادتها إلى مصدرها.
4. الموكل لم يستعمل أو يستعر اسم أيّ مخلّص جمركي وهو ليس بحاجة إلى القيام بمثل ذلك. لهذا، فإن ذكر الأحرف الأولى من اسم الموكل، وربطه بالباخرة التي تخص السيد الحريري عام 2010، وكذلك الباخرة الحالية، ووصفه بأنه الراعي الخفيّ لإدارة المواد الغذائية، وخاصة القمح عبر مرفأ بيروت، أمر فيه الكثير من المبالغة والتجنّي، ولا سيما أن القضاء اللبناني وضع يده على ملف الباخرة الأولى، ولم يفصل به لغاية تاريخه.
المحامي عبد الوهاب حمدان
بوكالته عن السيد علي قمري

■ ■ ■

«المنار»

تعليقاً على ما نشرته «الأخبار» أمس تحت عنوان «السافرات محجوبات عن المنار»، من المسلّم به أن تنعكس الهويّة الحزبيّة والفكريّة للقناة على شاشتها شكلاً ومضموناً، لكنّ السؤال هو عن طبيعة العمل التلفزيونيّ الذي يبغي بالضرورة التفاعل مع جماهير المشاهدين.
عمل «المنار» على تمكين المرأة المحجّبة من أداء واجب من واجباتها، لكنّ وفاءها لهذا الواجب ينبغي ألّا ينقلب إلى إقصاء تامّ للمرأة الأخرى، وإلّا فإنّ الأمر سيبدو كأنّ القناة تقول: نحن لا نؤمن بأنّ لدى المرأة السافرة ما يستحقّ أن يقدّم عبر شاشتنا!
يتعمّق إدراكنا المشكلةَ عندما نلاحظ أنّ للمقاومة، والمنار قناتها، جمهوراً حقيقيّاً كبيراً متنوّع الانتماءات الفكريّة والمذهبيّة والاجتماعيّة، فما المنطق في أن تعمل قناة على الخسارة من جمهورها في وقت يقوم عملها أساساً على كسب الجمهور؟! ليس مطلوباً طبعاً كسب الجمهور بأيّ ثمن، لكنّ الإعلام بالذات ينطلق من كونه أداة وممارسة للتعامل مع الجمهور. الجمهور الّذي على الأرض لا المتخيّل.
سأشعر بالأسف والخسارة إذا لم تتّسع شاشة المنار لنساء سافرات لديهنّ الكثير من المنطق الإنسانيّ المحترم أمثال حياة الحويّك عطيّة وفيرا يمين ونهلة الشهّال و... محسنة توفيق!
هيفاء ذياب