أمير الشهداء


نزفُّ لصَاحبِ العصر ِالعمادا
رجالُ الله ما شاؤوا أرادا
فشاؤوا الموتَ كيْ نحيا بعزّ
بهمْ تحيي ثقافتنا الجمادا
أبا النصْرين يشهدُ فيكَ قومٌ
بنو أسيادِهمْ نالوا الشهادَهْ
جعلتَ العُرْبَ فوق الناس حتى
تمنّى الناسُ لو ينطقنَ ضَادا
بكَ التاريخُ أصدقُ منْ كتابٍ
لأنَّ السَّـيفَ مَنْ كتبَ الحيادا
لأجلك حجُّ، لو غيفارَ حَيٌّ
لأسلمَ كانَ أعلنها جهادا
وغيّبك الذي أنْسَوْهُ أنَّ
عماداً آخراً منّا فعادَا
فَعَنّا الشمسُ غابتْ في حدادٍ
كأنهُ موت مَنْ قلبَ المعادا
حِدادُ الشمس ألبَسها السّوادَا
كأنَّ الأرضَ فيها الطفُّ عادَا
مدارُ الأرض عنهُ الأرضُ زاحتْ
كما الثّقَلين موتُ عمادِ مادَا
ومَنْ زارَ الضّريحَ فللشفاءِ
مقامُ الأولياءِ لنا عيادهْ
نساءُ العرْب أمُّ عماد طرًّا
وسِتُّ العُرْبِ منْ وَلَدتْ عمادَا
عظيمُ القـدرِ في الدنيا عظـيمٌ
وأعظمُ منهُ مَنْ في الموت زادَا
بفنّ الحرب مدرسة، وكانَ
هو الأستاذ، طالبُهُ عمادَا
أعزّ العُرْبَ لم يَطلبْ وساما
وما طلبوا لأنَّ بهمْ عمادَا
ويبدو الخلقُ حولهُ في طوافٍ
كأنَّ الناسَ جاؤوا للعبادهْ
ويدعو الربَّ في العلياءِ حِفْظاً
لنصر اللهِ مَنْ حَفظ َ السيادهْ
وفي المَلكوتِ دَعواهُ دُعاءٌ
إذنْ ربي اصطفى عبداً وِدادا
وفي النظراتِ شَطرَ الطفِّ ولّى
فذا العباسُ دربَ القدس شادَا
ولمْ نُسقط لواءً مذْ حُسين
وأمَّتنا فما فكّتْ حدادَا
الطبيب علي فواز ـ تبنين

■ ■ ■

بلدية تكريت

أكد أحمد نعمان عضو مجلس بلدية تكريت السابق أنه على المسافة نفسها من مؤسسة فارس ومن تيار المستقبل، وأن المعركة البلدية في تكريت عائلية ولا دخل للسياسة بها. وكانت «الأخبار» قد أوردت أن أحمد نعمان «آثر الالتحاق بتيار المستقبل» بناءً على اتصال مع نائب رئيس البلدية السابق محمود أحمد محمد الذي يخوض الانتخابات الحالية في اللائحة نفسها إلى جانب نعمان.
أحمد نعمان