توتال توضح


ورد في جريدتكم بتاريخ 26/1/2012 عدد 1619 خبر مفاده أن شركة توتال لبنان قامت بسحب مادة المازوت وتخزينها خلال شهر الدعم ثم عمدت بعد انقضاء هذا الشهر الى توزيعها بالسعر العادي محققة أرباحاً طائلة.
إن هذا الخبر غير صحيح إطلاقاً إذ ان شركتنا قامت بتوزيع كافة الكميات التي سحبتها من المادة المذكورة فور سحبها ولم تعمد الى تخزينها مطلقاً. وهذا الواقع مثبت في قيودها النظامية التي تضعها تحت تصرف اي تحقيق يجري لهذا الغرض.

كاتيا دحداح
مديرة الشؤون القانونية الإدارية والموظفين

■ ■ ■

شكراً شربل نحّاس

معالي وزير العمل شربل نحّاس. لا أقول لك استقل أو لا تستقل. لكن، أقول لك شكراً، ليس على معركة تحسين وتحصين الأجر فقط، بل على كل مواقفك منذ توليك الوزارة في الحكومتين السابقة والحالية.
فأنت بنظري بطل، لأنك استطعت أن تصل وتوصل الى الناس ما يجب ان يعوه ويفهموه في كل مفصل من مفاصل ما تناولته في الحكومتين. لكن، فاتك أيها البطل أنك في لبنان ــــ حيث الفساد ــــ عبر نقطة اللاعودة. وكما يقول المثل الهندي: «لا تستطيع أن تشتغل مع الفحّام من دون ان تسوّد يديك». ولا يسعني إلا أن أذكر هذه الكلمات من مسرحية فخر الدين وهو محاصر في مغارة نيحا:
ــــ «وين الغيم البارد يطلع/ لو بتشتي عبكير عسكر السلطان بيرجع.
ــــ لا الشتي وحدو بينصر ولا عسكرهن بيكسر، اللي بخوف يا شيخ خاطر الخيانة بتهد الرجال وبتنهي الأبطال وبضللا جوعاني».
وسنسمع وإياك قريباً البعض يقول انما أُكلت يوم أُكل مشروع شربل نحّاس.

ديب تاجرين

■ ■ ■

ماء ونار

تعليقاً على ما نشر في «الأخبار» (26/1/2012) تحت عنوان «الأزمة السورية: حلّ بالأسد لا من دونه» للكاتب نقولا ناصيف، نشير الى أنه أياً كانت خلفية المعارض السياسية وأياً كانت خطايا النظام، فإن ذلك لا يبرر مطلقاً التعرض للجيش ومؤسسات الدولة. والحقيقة انكم تكتبون من برج عاجي وغير ملمين بتفاصيل حياة الناس في سوريا مهما بلغت نزاهة بعضكم. نعم 1000 مرة للحسم العسكري مهما كان الثمن وأياً كانت النتائج لأن: يللي ايدو بالنار مو متل يللي ايدو بالمي.

توفيق العريضي