السفراء العرب والبطريرك


نشرت صحيفتكم الكريمة في عددها الرقم 2108 الصادر يوم الخميس 19/9/2013 مقالاً للصحافي ناصر شرارة بعنوان «الراعي يطلب اتفاقاً عربياً لمواجهة التكفيريين»، وقد تم اقتباس كلام على لسان سعادة سفير الجمهورية العربية السورية وعدد من السفراء الحاضرين خلال اجتماع غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي مع السفراء العرب المعتمدين في لبنان في مقره بالديمان.
وانطلاقاً من تقدير سفارة الجمهورية العربية السورية لجريدتكم الغراء وحرصها على الدور الاعلامي الذي تنهض به، نود أن نوضح أن معظم ما جاء في المقال الآنف الذكر بعيد عن الصحة، وأن ما تم إسناده إلى سعادة سفير الجمهورية العربية السورية لم يكن صحيحاً، والأمر ذاته ينطبق على الكلام الذي نقله السيد شرارة على لسان باقي السفراء الحاضرين، علماً بأن سعادة السفير علي عبد الكريم علي اتصل بالسيد ناصر شرارة في نفس يوم نشر المقال المذكور، موضحاً أن معظم ما جاء في المقال يخالف ما جرى في الواقع بنسبة كبيرة جداً، وقد تم إسناد بعض الأقوال إلى سفراء لم يحضروا أصلاً هذا الاجتماع.
المكتب الإعلامي
سفارة الجمهورية العربية السورية




الرابطة ليست في سبات


ردّاً على ما أوردته جريدة «الأخبار» عن دخول «الرابطة المارونية في سبات» من دون إسناد هذه المقولة الى مصدر محدد أو مرجع معني، يهمّ الرابطة تأكيد الآتي:
أولاً: لا وجود للسبات في قاموس الرابطة التي يعمل مجلسها التنفيذي بانسجام تام بين الرئيس والاعضاء، عدا انصراف اللجان التي شكلها المجلس الى أداء مهماتها بفعالية.
ثانياً: لا تتنافس الرابطة المارونية مع أحد حول أي موضوع يتناول لبنان والملفات التي تهم أبناءه، لا سيما المسيحيين وأن ملف بيع الاراضي هو في عهدة الرابطة منذ تسلم المجلس الجديد مهماته منذ ستة أشهر مع الجهات الرسمية المعنية، ويعالج بعيداً عن الاعلام ، لكونه ملفاً حساساً لا يُبحث بالإكثار من الاطلالات، بل بالعمل الهادف الذي تؤتى نتيجته بإظهار القدرة على مقاربته وتحمل تبعاته.
وفي أي حال، تلفت الرابطة الى أن معظم الذين يتناولون هذا الملف يستقون معلوماتهم من لجنة الدراسات الدستورية والقانونية وهي موثقة في مديرية الدراسات والتوثيق فيها. وتذكّر بأن ملف بيع الأراضي هو حصراً في يد الرابطة منذ ستينيات القرن الماضي، وكان ولا يزال يشكل مادة اهتمام رئيسة ومتابعة دؤوبة من كافة أجهزتها.
المجلس التنفيذي للرابطة المارونية