مجلس القضاء ينفي


أوردت «الأخبار» (9/9/2013) خبراً في عنوان «عراك قضائي» ضمن فقرة «علم وخبر»، ذكرت فيه أنه «خلال اجتماع لمجلس القضاء الأعلى حصل خلاف بين اثنين من الأعضاء كاد يتطور إلى تضارب بالأيدي»، يهمّنا أن نبيّن أن هذا الخبر عارٍ عن الصحة جملةً وتفصيلاً.
المكتب الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى


■ ■ ■

قوى الأمن تقوم بواجباتها

ورد في «الأخبار» (6/9/2013) موضوع تحت عنوان: «لا أمن داخلي في قرى الحدود»... وأنه «بالكاد يصبح وجود عناصر قوى الأمن الداخلي افتراضياً، بعدما فرغت مخافرهم منهم»، وأنه بتاريخ 3/9/2013 تقدمت دورية إسرائيلية مؤللة باتجاه الحدود مع بلدة العديسة، فتوجه أحد المواطنين نحو بلدة العديسة لمعرفة ما يجري عند الحدود، ليفاجأ بأن باب المخفر مقفل وليتبيّن في ما بعد أنه كان هناك عنصر واحد في المخفر خرج منه باتجاه الحدود لمعرفة ما يحصل عندها، وتطرق الموضوع إلى «العديد» و«العتاد» في المخافر والنقص الفاضح فيها... إن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي إذ تنفي ما ورد في سياق الخبر توضح ما يأتي:
أولاً: إنه أثناء تقدم قوة من العدو الإسرائيلي إلى محاذاة الشريط الشائك توجهت دورية برئاسة رئيس مخفر العديسة إلى المنطقة حيث كانت أول الواصلين إلى المكان، بالإضافة إلى دورية من مفرزة استقصاء لبنان الجنوبي وأعلموا الأجهزة الأمنية المعنية التي اتخذت الإجراءات المناسبة.
ثانياً: إن مخفر العديسة لم يكن مقفلاً كما ورد في الخبر، بل كان داخله حارس الثكنة وعنصران آخران.
ثالثاً: إن مخافر وقطعات قوى الأمن الداخلي ومنها المنتشرة في المناطق الحدودية، وبالرغم مما تعانيه من نقص في العديد والعتاد، إلا أنها تقوم بواجباتها وتنفّذ المهام المنوطة بها وهي تحقق إنجازات على مختلف الصعد، سواء لجهة الجرائم الجنائية كالقتل والسرقة وتوقف عصابات تجار المخدرات وضبط كميات كبيرة منها، أم لجهة تفكيك الشبكات الإرهابية وشبكات عملاء العدو الإسرائيلي وتوقيف أفرادها وضبط أدواتهم ومعداتهم.
رئيس شعبة العلاقات العامة
المقدم جوزف مسلم