«الإنماء والإعمار» يصوّب


نشرت «الأخبار» (19/7/2013) مقالاً بعنوان: «شربل عن السجناء: اعدموهم أو دعوهم». وقد تضمّن المقال في سياقه أن الجهة المتعهدة لمشروع تأهيل مباني سجن رومية عملت تحت إشراف مجلس الإنماء والإعمار. لذا، يهم مجلس الإنماء والإعمار أن يوضح أنه ليست له أية علاقة بمشروع تأهيل المباني القائمة العائدة لسجن رومية، لذلك اقتضى التوضيح.
المكتب الإعلامي

■ ■ ■

أبونا جميعاً

لبنان أبونا جميعاً. حبّذا لو نستحقه وطناً، ونكون جميلين مثله! إنه أبو الحرف وإنه أيضاً أبو البيئة. لقد استحق لقب «أبو البيئة العالمية» ابتداءً من العام 1962، منحه إياه الممثل المقيم للأمم المتحدة الرئيس المنتدب للـ UNDP البلجيكي الناشط إيف دي سان، مشيداً بالإنجازات الرائدة للبناني بديع أبو جودة: «لقد دشّن السيد أبو جودة أول يوم بيئي عام 1962، مستبقاً بعشر سنين إعلان اليوم العالمي للبيئة». وأقرّ بذلك الممثلون المقيمون لـ: الإسكوا، اليونيسيف والأونيسكو، وأثنوا بدورهم على لبنان وريادته.
وتباهى معظم رؤساء الجمهورية وشكروا المنظمات الدولية والمحلية ومنحوا وسامَي التربية والفضّي للرائد البيئي. وباركه بدورهم أربعة من رؤساء الوزارة وجميع وزراء البيئة وسواهم، وتجمعات البيوتات الثقافية والتراثية والبيئية، والجامعة اللبنانية الثقافية في العالم بشقّيها... ورشّحته جامعات لإحدى الجوائز البيئية العالمية، ومنها جائزة نوبل.
عذراً انْ أذكر بنفسي ما ذكرت، اقبلوها مني كشهادة حياة، يوم تكريمي وتكريم زملائي على أيدي «رواد الشرق»، بلدية سن الفيل، جمعية تكريم الأب، وزارة الثقافة ورئاسة مجلس الوزراء.
وفي نبذ السلبيات، والتركيز على الإيجابيات إعلاءً لمداميك الوطن!
واسمحوا لي بأن أحيّي فخامة عماد الوطن، الرئيس ميشال سليمان، الذي دعا مشكوراً إلى مشروع إقامة نصب للبيئة تحيّة لأبوّة لبنان للبيئة لمناسبة يوبيلها الذهبي (1962 _ 2013)، ومن خلال فخامته وزارات البيئة، الداخلية، الثقافة والتربية.
كل محبتي وكامل شكري لكم جميعاً!
وعهداً، يا أبا الحرف... وأبا البيئة، وطني لبنان نعاهدك بأننا سنحبك أكثر!
ولن نغادرك يوماً إلا وأنت أجمل وأبهى!
اغفر شتى إساءاتنا لك!!
الدكتور بديع أبو جودة