سوليفر تنفي


طالعتنا جريدتكم (15/7/2013) بخبر عنوانه «نهاية صناعة الزجاج: الفطيم تشتري سوليفر لإقامة مول» يتضمن أخباراً مفبركة. يهمّ إدارة شركة سوليفر نفي كل ما جاء في المقال المذكور حول إقفال وبيع مصنع شركة سوليفر. وتؤكد الإدارة أن المصنع يعمل كالعادة، ونحذر من نشر أخبار وشائعات مفبركة كاذبة تحت طائلة الملاحقة القانونية.

■ ردّ المحرر
لقد أثار المقال الصادر أول من أمس بعنوان «نهاية صناعة الزجاج: الفطيم تشتري سوليفر لإقامة مول» بلبلة كبيرة بين زبائن الشركة، وهو ما دفع الإدارة إلى التعاطي مع هذه المسألة بكثير من الحذر حتى لا تزداد خسارتها. في الواقع يمكن تفهّم موقف الشركة الغاضب من الدولة اللبنانية ومن السياسات الرسمية التي تدفعها إلى وضع مخطّط إغلاق بدلاً من مخطط توسيع ونموّ، لكن من الغريب أن تنفي الشركة كل ما له علاقة بالإقفال والبيع نفياً قاطعاً، خصوصاً أن مالكي الشركة هم أنفسهم الأشخاص الذين عقدوا لقاءات عدة مع آل الفطيم كان آخرها الأسبوع الماضي. وفي هذا الإطار، من المهم التأكيد أن المقال كان واضحاً حين أشار إلى أن الطرفين وقّعا مذكرة تفاهم على البيع، ولم يقل إن الصفقة تمت بعد.

■ ■ ■

بئس الزمن

حسناً فعل الغاضبون إثر انفجار بئر العبد. عندها أيقن وزير الداخلية أن الشعب غاضب وبحاجة الى مواقف تترجم أفعالاً، فكان ردّ فعله الغاضب في سجن رومية أول من أمس. على أمل أن ينسحب هذا التصرف على بقية الوزراء لمحاولة وقف السرقة من أموال الشعب. فليذهب وزير المال الى السجل العقاري التابع لوزارته ليرى ملايين الدولارات تسرق يومياً وتحول الى جيوب أمناء السجل. وليذهب وزير العدل الى أقلام المحاكم كالسجل التجاري ودوائر التنفيذ ليرى بأم عينه الملايين التي ينفقها أصحاب المصالح لتسيير أعمالهم، فضلاً عن مغاور وزارة العمل كالذي يحصل في مكتب توظيف العمالة الأجنبية ووزارة التربية. متى نحلم بأن تصبح لنا دولة في هذا البلد؟ بئس زمن. يا ليتني ولدت زمن الانتداب الفرنسي، ما كنت لأرى ما أراه منذ أربعين عاماً.
الياس البسكنتاوي