شربل ودياب


تعليقاً على ما أوردته جريدتكم الغراء في عددها الصادر بتاريخ 24 نيسان الجاري ضمن زاوية علم وخبر تحت عنوان «شربل في حضرة المستقبل».
يوضح المكتب الإعلامي لوزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل، أنه على علاقة صداقة مع النائب السابق سليم دياب قبل توليه حقيبة وزارة الداخلية والبلديات، وأن مشاركته في «الترويقة» التي أقامها دياب وحضرها أكثر من تيار سياسي تندرج في إطار الدعوات التي يلبيها الوزير شربل لكل التيارات السياسية والأحزاب والطوائف في جميع المناطق اللبنانية، والتي من شأنها تعزيز الوحدة الداخلية وخدمة المصلحة الوطنية، لا مصلحته الشخصية.
المكتب الإعلامي
لوزير الداخلية والبلديات
العميد مروان شربل


■ ■ ■

طمئنوا اللبنانيين: وطنهم إلى أين؟

أمّا وقد اشتد الضغط والحصار على سوريا وإيران، ومن دار في فلكهما، فإن اللبنانيين بدأوا يستشعرون خطراً مدلهماً يطرق أبوابهم، خصوصاً أن الأرضية مهيأة لاستقبال كل شرور الأرض.
من يطمئنهم إلى أن ما يعدّ لهم لن يبيدهم ويجعلهم وقوداً لنار لن تبقي ولن تذر؟ زعماؤهم مشغولون بأعمالهم وانتخاباتهم، والوضع الاقتصادي يزداد سوءاً. الفتنة المذهبية أكثر ما يؤرق الناس في هذا البلد المبني على الشوارعية والمناطقية والكانتونات. الفلتان في طرابلس وصيدا لن تكون نتائجه في مصلحة من ينفذونه أو من يحمونهم. وبعد كل هذه المظاهر المسلحة يلام الجيش وأفراده والقيادة على ضبطهم الأوضاع، ولا يلوم من يتهم القيادة بالانحياز. التمديد للرئيس السابق إميل لحود، الذي دفع ثمنه كما يقول فريق 14 آذار الرئيس رفيق الحريري، يطالب اليوم بتطبيقه هذا الفريق.
أنتم أيها الفريق السيادي مع التمديد أم ضده؟
استيقظوا أيها اللبنانيون، قادة مسؤولين وشعباً، لا تحرقوا وطنكم بأيديكم، ومن ثم تبدأون بالصراخ والتوسل لإنهاء الحرب، ثم لإعادة إعمار ما ستدمرونه، هذا إن بقي في لبنان من يعمر ويبني. ثم إن هذا الفريق السيادي المسمى 14 آذار لطالما تدثر بعباءتي الكاردينال صفير والمفتي قباني، لكن عندما تسلم البطريرك الراعي مفاتيح بكركي، انقلب الفريق المذكور عليه. وصرح بعض أقطابه الدستوريين بأنه يفهم في السياسة أكثر منه، وكذلك الأمر بالنسبة الى المفتي قباني، الذي عومل معاملة غير لائقة، حتى لا نقول كلمة أقسى.
ارحمونا وحكّموا ضمائركم إن وجدت، رأفة ببلد صدّر الحرف إلى العالم، وترك أبناؤه بصمات خير وإنماء وعطاء أينما حلوا.
علي حجازي