قاعقعية الصنوبر



ورد في «الأخبار» (10/12/2014) عن الذبح السري في مسلخ البيساريه وعن مزرعة الأبقار في بلدة قاقعية الصنوبر. وقد ورد في المقال إسم المهندس قاسم صالح رئيس بلدية قاعقعية الصنوبر. ويستوحى من القراءة أن معظم ما ورد في المقال هو صادر عن لساني. والحقيقة أن كل ما ورد عن لساني هو موضوع تقديم شكوى الى وزارة البيئة ومعاناة أهالي البلدة والجوار من الروائح المنبعثة من المزرعة، وأن البلدية كانت قد رفضت سابقاً الموافقة على طلب إنشاء هذه المزرعة.

أما في ما يتعلق بموضوع المسلخ، فإنه يقع خارج نطاق بلدتنا وهذا شأن بلدية البيسارية، وما ورد في المقال بهذا الخصوص فإنها معلومات قد يكون الكاتب إستقاها من مصادر أخرى. لذا اقتضى التوضيح.
المهندس قاسم صالح
رئيس بلدية قاعقعية الصنوبر

♦ ♦ ♦

بوتقة الإرهاب

عندما يكون الكلام عن مكافحة الإرهاب مجرد شعارات ومبادرات مطّاطة، فلا بد أن تكون عند صانعيه وداعميه فرصة للتمدّد وإراقة المزيد من الدماء. والحد من الإرهاب والقضاء عليه، يكونان عبر ثلاثة طرق: السياسي، والاجتماعي الفكري، والعسكري.
يتم، في الجانب السياسي، الضغط سياسياً على داعمي الإرهاب ومموّليه بقطع الدعم المالي واللوجستي، وحظر إمدادات السلاح، وإلغاء معسكرات التدريب، ووقف تسهيلات السفر لهم عبر المطارات والمنافذ البرية والبحرية، وتشديد الرقابة على الحدود. ويكون هذا عبر دعم دولي جاد واتخاذ الإجراءات الصارمة بحق الدول المخالفة وفضحها أمام المجتمع الدولي.
ويكون الجانب الاجتماعي والفكري عن طريق نبذ داعمي الفكر المتطرف اجتماعياً ومعنوياً وألا يكون في المجتمع حاضنة لهذا الفكر ولهذا النوع من رجال الدين والدعاة المتطرفين الذين يغيّرون أفكار الشباب عبر الترغيب والترهيب، وإعطائهم وعوداً بدخول الجنة وما فيها من نعيم وحور عين أو بمناصب قيادية في دولة الخلافة المنشودة، ويوهمونهم بأن كل ما سيفعلونه هو خدمة للدين الإسلامي.
ويهدف الجانب العسكري إلى تطهير المناطق المسيطر عليها، والقضاء على كل من يسعى الى زعزعة أمن الوطن سواء عن طريق الاعتقال والتأهيل أو المجابهة العسكرية حتى يتم التخلص من هؤلاء الشراذم وإلقائهم في مزابل التاريخ.
عبد الرحمن إبراهيم