«سينما سيتي» باقية


حرصاً منا وتقديراً لصحيفتكم، نود أن نلفت انتباهكم الى ما تم نشره في العدد رقم 2447 بتاريخ 18/11/2014 تحت عنوان «سينما سيتي ـ دمشق سابقاً» للسيدة بشرى مروض، لما ورد فيه من مبالغة وتهويل ووصف مغاير للواقع، مقتبسين منه الآتي: «أسدلت الستائر هذه المرة حاسمة: لن تفتح. في السابق، عندما أقفلت سينما دمشق، كان ثمة يقين بأنها ستعود، لكن الآن لا شيء يدل على ذلك، فقد تداعى كل شيء، حتى المبنى الذي صار محاصراً بطبقات من الحجارة، على شاكلة متاريس حرب، لم يبق من السينما إلا لافتة صغيرة تحمل اسمها: سيتي (دمشق سابقاً)...

أما اليوم، فقد تلاشى كل شيء. فقد صار أقصى ما يتمنونه (الشباب السوري) نافذة صغيرة تسمح لهم بخوض مغامرة خيالية تبعدهم عن واقع مضن».
نود أن نوضح أن الستائر لم ولن تسدل، وأن أبواب سينما سيتي (دمشق سابقاً) مشرعة أمام جمهورها، ومنذ عدة أشهر تستقبل زوارها، وبإمكان محبّي الفن السابع أن يتابعوا أفلامها ونشاطاتها عبر موقعها الإلكتروني. ونودّ أن نؤكد أن مبناها قائم ولم يمسه سوء ولم يتداع ولم ينهر، ولم... إلخ! وإننا إذ نستغرب هذا الوصف الذي يوهم القارئ بأن الدمار والخراب قد طالا مدينة دمشق ولحقا برمز من رموزها، فباتت حجراً على حجر كما أوردت كاتبة المقال (فلم يبق من السينما إلا لافتة صغيرة تحمل اسمها!)، فإننا نؤكد مجدداً أن الحياة اليومية والفنية والسينمائية مستمرة في دمشق، وهي تتطور مع التحسن الملموس للوضع الأمني، وبفعل رجال عاهدوا الله على حماية الوطن، وفنانين أبدوا قدراً من المسؤولية وحساً عالياً بالوطنية وشعب سيبقى عنواناً للعلم والفن والحياة.

سفارة الجمهورية العربية السورية
بيروت ـــــــــ المكتب الإعلامي